العبادي يتوقع تصعيدا أمنيا كبيرا في العراق

31/05/2017
قصف لقوات من ميليشيا الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية الحشد قال إنه طرد مقاتلي تنظيم الدولة من عدة بلدات شمال بعاج وأن هدفه هو طرد هؤلاء المقاتلين لبث السيطرة على الحدود الآن جئنا إلى الحدود لمحاصرتها وتطويقها راح نذهب باتجاه الحدود كاملة ونطهر ما تبقى من داخل العراق لكن سيطرة ميليشيا الحشد الشعبي على الحدود ستطرح إشكالات عدة في منطقة مضطربة ففي العادة تحرص حدود الدول قوات نظامية بينما لا تنطبق هذه الصفة على الحشد الشعبي الذي مهما اختلفت التوصيفات يبقى قوة غير نظامية ولعل ما سيزيد من غرابة هذا المشهد أن العراق يملك جيشا نظاميا أما الإشكال الثاني وهو مرتبط بالأول فهو وجود قوات غير نظامية أيضا على الطرف الآخر من الحدود فهناك على الطرف السوري تنقسم الحدود إلى أجزاء تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم الدولة والجيش السوري الحر وهذا وضع سيجعلها هذه الحدود قابلة للاشتعال في أي وقت وبما أن الحشد الشعبي أشار مرات عديدة إلى إمكانية اجتياز الحدود فإن فرضية الاشتعال تزداد قوة وقد حذرت وحدات حماية الشعب الكردية الحشد الشعبي من عبور الحدود وقالت إنها لن تسمح له بدخول مناطقها في محافظة الحسكة شرقي سوريا إذن فقد انتقل الاهتمام إلى الحدود حتى قبل حسم المعركة في الموصل التي تتواصل غربها مواجهة بين القوات العراقية ومقاتلي التنظيم وفي هذه الأجواء حذر رئيس الوزراء العراقي من تصعيد أمني محتمل لهذه المرحلة القادمة قد تشهد امرين تصعيدا كبير بناءا على النجاحات التي حققناها بجانب الاستخباري العدو بين فترة وفترة وربما يتمكن يسوي خرق ويكون بمثل هذه عمليات إرهابية يبدو من خلال هذا التصريح أن رئيس الوزراء العراقي يحاول أن يعد العراقيين لما بعد استرجاع الموصل فقد أكدت الهجمات التي شهدتها الكرادة ببغداد وهيد في الأنبار أن تنظيم الدولة سيحاول أن يثبت أنه لم ينته بهزيمته في الموصل من خلال عمليات من هذا النوع