27 قتيلا وعشرات الجرحى في تفجيرين انتحاريين ببغداد

30/05/2017
10 ساعات فقط كانت كافية لملء سماء بغداد يدويا ودخانا بعد انفجارين أحدهما في منطقة الكرادة بعربة مفخخة يقودها انتحاري والآخر في ساحة الطلائع وسط العاصمة عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء الانفجارين تقول المصادر الطبية في بغداد إن الكثير منهم حالته خطيرة وفقا لمصادر أمنية عراقية فإن العربات الملغمة تم تجهيزها في العاصمة بغداد أي خلافا لما صرح به حاكم الزاملي رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية الذي قال إن السيارة التي انفجرت في الكرادة جاءت من مدينة القائم غرب الأنبار وبأنه كانت لدى السلطات معلومات بشأنها منذ أيام على الرغم من الأسئلة الكثيرة التي يثيرها تصريح الزامل ومنها كيف تجاوزت سيارة ملغمة عشرات النقاط الأمنية بين القائم وبغداد وكيفية وصولها إلى منطقة شديدة التحصين وقريبة من مقرات حكومية ورئاسية فإن هذا التصريح لا يبتعد كثيرا عن ما قاله النائب عن دولة القانون كاظم الصيادي الذي دعا إلى إلغاء قيادة عمليات بغداد وإسناد مسؤولية الملف الأمني في العاصمة إلى ميليشيا الحشد الشعبي هذه الأصوات وبحسب محللين تحاول استغلال الإخفاق الأمني في العاصمة من أجل الترويج لتولي الحشد الشعبي الإشراف على الأمن فيها لتسقيط سياسي له ما بعده يحوم حول حمى الانتخابات والتموضع السياسي الذي يسبقها كثرة الخروقات الأمنية التي عادة ما تتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في مختلف المناطق تبدو سياسة يتبعها تنظيم الدولة عادة لخلط الأوراق أو لتخفيف الضغط عن المناطق التي يخوض فيها المعارك كما لا تختلف كثيرا عن كونها أداة لصراع دائر بين القوى السياسية والمليشيات ومن ورائها الأحزاب المتنفذة وهو ما يفسر الانفلات الأمني المزمن وسياسة الفوضى الخلاقة التي تعيشها بغداد