مستثمرون أفغان يحملون الحكومة مسؤولية الركود الاقتصادي

30/05/2017
أول صالة بولينج في أفغانستان شبه فارغة من الزبائن بمثابة رسالة سلبية للمستثمرين المحليين والأجانب بأن الوضع الأمني لا يشجع على الاستثمار الصالة إحدى استثمارات عائلة أفغانية تعيش في كندا افتتحت قبل نحو ست سنوات بتكلفة تجاوزت مليون دولار الوضع ليس كما كان سابقا لا يوجد الزبائن كما كان قبل سنتين أو ثلاث الآن الوضع الاقتصادي بطيء كل ذلك بسبب الأمن الناس يخشون الخروج من بيوتهم ويؤمن القائمون على المشروع أن استقرار الوضع الأمني سيدفع العائلات للبحث عن التسلية والترفيه فقبل ثلاث سنوات فقط كان الأفغان ينتظرون طوابير هنا لأخذ دور لهم في اللعبة يصل الاستثمار عائلة في أفغانستان إلى أكثر من عشرة ملايين دولار أميركي ضمان الاستقرار الأمني في بلادهم ضخوا مزيدا من الأموال أموال لن تجد طريقها على ما يبدو إلى سوق يعاني من ركود حاد فقد توقفت آلاف المشاريع الإنشائية وأغلقت نحو 150 شركة محلية خلال العام الماضي وحده سابقا كانت الأمور جيدة بالنسبة للبيع والشراء لكن بعد حكومة كرزاي توقف العمل والتجارة وفي هاتين السنتين توقف العمل بالكامل لقد خسرنا كثيرا توصيف ربما يفسر انخفاض معدل النمو الاقتصادي في أفغانستان من 11 في المائة خلال العامين 2008 و 2009 2 بالمئة إلى نسبة لم تتجاوز العام الماضي لاشك أن الفساد وتدهور الوضع الأمني من أهم أسباب ضعف الاقتصاد والاستثمارات في أفغانستان إضافة إلى أن ثقة الأفغان والمستثمرين في هذه الحكومة في أدنى مستوياتها على مدار ستة عشر عاما لم تتوقف هجمات حركة طالبان لكن الخبراء العسكريين يرون أنها أصبحت أكثر دقة وأشد تأثيرا خلال السنتين الأخيرتين ناصر شديد الجزيرة كابول