مروحيات تابعة لحفتر تغير على جنوب درنة

30/05/2017
مروحيات تابعة للواء خليفة حفتر تغير على ظهر الحمر جنوب مدينة درنة شمال شرقي ليبيا لم يعلن عن وقوع قتلى أو إصابات جراء القصف وقالت قوات حفتر أن القصف دمر مواقع لمجلس شورى مجاهدي درنة قبل هذا القصف كانت طائرات مصرية قد استهدفت خلال الأيام الماضية مواقع شرق مدينة درنة وغربها بدعوى أن منفذي هجوم المنيا تدربوا هناك يبدو الأمر وكأنه تبادل للأدوار في إطار حملة منسقة بين النظام المصري وخليفة حفتر لكن ما يثير الانتباه هو أن الأهداف المعلنة لهذه الغارات تبقى غير واضحة فالوضع الطبيعي في هذه الحالات أن يحدد المهاجم الأهداف بناءا على معلومات استخبارية وهذا ما يسمح له بالإعلان عن أسماء المواقع المستهدفة بعد قصفها أما المعطى الثاني الغائب في هذه الحملة الجوية فهو نتائج هذا القصف والخسائر في صفوف العدو فحتى الآن وبعد أيام من القصف لم يتمكن المراقبون من معرفة نتائجه وتأثيره على الأرض ومما يدفع لطرح المزيد من التساؤلات أن قوات حفتر تحاصر مدينة درنة منذ أكثر من عام ما يجعلها على دراية بالمواقع التي يمكن استهدافها داخلها أو بعضها على الأقل تتواصل إذن هذه الحملة الجوية تارة بطائرات مصرية وأخرى بطائرة حفتر في غياب تام لأي رد فعل دولي وربما تكون المكالمة الهاتفية التي أجراها فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي مع الأمين العام لحلف الأطلسي استيفن بيرغ أول فرصة لمناقشة هذا الوضع فقد ذكر المكتب الإعلامي للسراج أنه ناقش مع استيفن بيرغ تطورات الوضع السياسي والأمني في البلاد وأضاف أن ستوتنبيرغ أكد أن الحلف يدعم حكومة الوفاق الوطني في بناء مؤسسة عسكرية واحدة في البلاد ووافق على تقديم المشورة في مجال بناء مؤسسات الدفاع والأمن في ليبيا لكن وعود الدول الغربية لحكومة الوفاق ببناء مؤسسة عسكرية واحدة في البلاد ستصطدم لا محالة بواقع على أرض ليبيا يستقوي فيه أحد الأطراف بالخارج ليفرض نفسه بقوة السلاح