فيلم يوثق دور درنة في مواجهة تنظيم الدولة

30/05/2017
يحتفلون بإخراج آخر مسلحي تنظيم الدولة معركة ضروس خاضها أهالي درنة لأشهر ثمانية انتهت بعودة الحياة إلى طبيعتها في مدينتهم قصة استعادة مدينة درنة ومعركتها مع تنظيم الدولة سلط عليها الضوء الفيلم الوثائقي الرمال المتحركة ضمن سلسلة تحقيق خاص التي تعرضها قناة الجزيرة كيف دخل التنظيم إلى المدينة الساحلية الليبية وما هي أدواته في التمدد وتجديد المهاجرين وضمهم إلى صفوفه وكيف تواطأت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مع تنظيم الدولة الإسلامية أسئلة أجاب عنها قادة معركة درنة التي دفع ثمنها عشرات الضحايا من خيرة شباب المدينة وثوارها حتى نالت حريتها وأعادت لملمة جراحها يتضمن شهادات منذ بدء ظهور التنظيم بعد ثورة السابع عشر من فبراير في ليبيا إلى سيطرته الكاملة على المدينة عام 2015 السيطرة التي تبيعها ممارسات تعسفية كما يقول الأهالي حتى ضاقوا ذرعا جمعت الكتائب نفسها عن طريق العمل السري وتوحدت تحت تحالف عرف بمجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها وخاضت معركة شرسة بمساندة قوات حكومة الوفاق الوطني وانتهت بهزيمة تنظيم الدولة كان لفصول استعادة المدينة التي يرويها الفيلم وجوه عديدة لكن أبرزها وجه العلاقة بين تنظيم الدولة وقوات حفتر بعد أن سهلت وساعدت التنظيم في المعارك كما يروي قادة الثورة في المدينة الوقت وأؤكد هذا هناك أكثر من اثنين وعشرين داعشي هربوا من مدينة درنة هم الآن موجودين ويسرحون ويمرحون في المدن والمناطق المسيطر عليها من قبل الكرامة وهذا موجود عندي خرج عناصر التنظيم في قافلة مؤلفة من عربة وعلى متنها عشرات العناصر نحو سرت ومن أمام قاعدة جوية لقوات حفتر لا بل تزودت العربات والوقود دون أن يعكر صفوها أحد لم يحصلوا على الأمان ثوار مدينة درنة خلال المعارك مع التنظيم فقد حاصرتهم قوات حفتر بل ودعمت تنظيم الدولة بمعارك جانبية ليس الأمر كذلك فحسب فطائرات حفتر ظلت تراقب المعارك إلى شهور وما إن خرج التنظيم أمامهم حتى بدأت القصف على مناطق سكنية في درنة وكل من يدعي ويقول إننا حاربنا داعش أقول له لقد كذبت والله لم تقاتل داعش يوما حصل قوات الكرامة على ثغرة ومعبر من جهة محور هرب التنظيم من تلك المنطقة من أمام أعين قوات الكرامة وهي تشاهد لماذا تقصف درنة من قبل قوات حفتر بعد خروج تنظيم الدولة ولماذا يعود قصفها من قبل الطيران المصري بعد أن بدأت الحياة تدب في مفاصلها أسئلة لا يجيب عنها شعار ترفعه أطراف كثيرة وهو الحرب على تنظيم الدولة وإنما حسابات سياسية يدفع أهالي المدينة الليبية