هذا الصباح-معرض للفنان الفرنسي جى آر بالدوحة

03/05/2017
يعد الفنان والمصور جي ار الذي يفضل إخفاء هويته الحقيقية والعمل تحت اسم مستعار من أبرز الفنانين الذين يتخذون من الشوارع شاشات عرض لأعمالهم إذ يرى في الشوارع مصدر إلهام له ويعدها أضخم معرض فني مفتوح في العالم وتتنوع أعماله بين الأفلام والصور ومقاطع الفيديو بدأ جي ار مسيرته الفنية في ربيعه السابع عشر بالتقاط صور تاريخية اعتاد لصقها في الشوارع مختلفة في أنحاء متفرقة من العالم ليلفت انتباه شريحة كبيرة من المارة غير المعتادين على زيارة المتاحف ومن أبرز أعمال الفنان جي ار مجموعة صور وجها لوجه وهي عبارة عن صور بورتريه كبيرة الحجم للصق الفنان بعضها على جانبي جدار الفصل العنصري بين فلسطين وإسرائيل والبعض الآخر في الشوارع بمدن فلسطينية بالضفة الغربية وداخل الخط الأخضر وتظهر في هذه الصور وجوه لمواطنين عاديين يختلفون في أديانهم وأعراقهم لكنهم يشتركون في ممارسة المهنة نفسها وتدفع هذه الصور المشاهد عند رؤيتها للتساؤل عن ماهية كل مواطن وما إذا كان هناك أي فارق بينهم ويعمد الفنان الفرنسي إلى ترك أعماله بلا شرح كي تكون محلا للتأمل والسؤال والاستفسار من قبل الجمهور والمارة في الشوارع ومحبي هذا النوع من الفن ويعرف هذا النوع من الفنون باسم الفن الانتشاري حيث ينثر الفنان جي ار ملصقاته الفنية بلا تعليق على المباني وفي العشوائيات في باريس وعلى جدران الشوارع في الشرق الأوسط والجسور المتهدمة في إفريقيا أو الأحياء الفقيرة في البرازيل