هذا الصباح-اليوم العالمي لحرية الصحافة

03/05/2017
برزت وجوه نسوية موريتانية متعددة على الشاشة بعد تحرير الفضاء السمعي البصري في البلاد قبل 7 سنوات جميلة بيت محمد إحدى الصحفيات اللاتي بدأن رحلتهن مع الإعلامي المرئي منذ بواكير هذه التجربة مسار استطاعت أن تثبت به قدرتها على العمل والصمود رغم ظروف العمل الصعبة وفي ظل نقص في الموارد والإمكانيات تشكو منه المؤسسات الاعلامية الخاصة المرأة الموريتانية تواجه عدة صعوبات من بينها عدم تقبل المجتمع لمهنتها كصحفية لأن المهنة بالنسبة له تقتصر على الرجل فقط مهنة الإعلام أيضا هناك نظرة دونية من الرجل للمرأة بهذا الخصوص خاصة أن الرجل دائما له الأسبقية في العمل الإعلامي تمثل الإذاعة الرسمية في البلاد نموذجا لحضور نسوي قوي في المجال الإعلامي بدأ منذ عقود تجربة تعول عليها الصحفيات العاملات هنا بمواصلة رحلتها المحفوفة بالإكراهات وإثبات الجدارة والكفاءة المهنية غير أن الرواسب الاجتماعية لا تزال تعرقل تلك الطموحات إلى حد بعيد الثقافة الشرقية لرجل التي دائما تظهره في موقف موقع الوصي تلزمه بالنخوة والرغبة بمساعدة كل النساء المحيطات لكن بطبيعة الحال مع ممارسة العمل كميزان عادل محك حقيقي تتمايز القدرات تأخذ الكفاءة الدور الأول الأول ما يزال يحتكره الرجل رغم الحضور القوي لعشرات الصحفيات خلال السنوات الماضية وتولي بعض النساء إدارة مؤسسات إعلامية كبرى في البلاد في ظاهر العمل الصحفي مساواة وطريق ممهد أمام المرأة الموريتانية العاملة في الإعلام لكن في باطن الأمر رواسب وعقليات تحد من قدرتها على العمل والإبداع بابا ولد حرمة الجزيرة نواكشوط