هذا الصباح-ارتفاع نسبة قراءة الكتب الإلكترونية بباكستان

03/05/2017
كثير منها على قارعة الطريق ولكنها لا تجذب أحدا من المارة بينها ما هو ذو قيمة أدبية وعلمية مرتفعة وسعر منخفض للغاية ومع ذلك لا أحد يهتم بها الكتاب المطبوع يبدو هنا إذن وكأنه جزء من الماضي ليس هذا فحسب بل إن بعض المهتمين نقلوا ما هو نفيس من الكتب لبيعها في محل مختصة بالكتب القديمة والمستعملة وهنا أيضا لا يوجد مهتمون بشرائها إضافة لتحميل الكتب أو شرائها عن طريق هواتف ذكية أضفنا بعدا جديدا في مكتبتنا وذلك بأنه يمكن بعد دفع رسوم عضوية سنوية الولوج بمئات الكتب والمجلات وغيرها من أي مكان ودون الحاجة حتى لزيارتنا المستقبل هنا إذن كما تقول ماريا هو الكتاب أون لاين سواء نسخ الكتب المبيعة عبر الإنترنت أو الكتاب الإلكتروني الرقمي المحمل على الهواتف وأجهزة الحاسوب والألواح الرقمية هناك واقع ملموس وهو أن القراء يتحولون إلى الكتب الرقمية وبالمناسبة أعداد هؤلاء القراء للارتفاع نظرا لتنوع بمجالات القراءة على الإنترنت فالقارئ يجد أمامه مجموعة ضخمة من الكتب المنوعة في حين أن الكتب المطبوعة محدودة نوعا ما في مجالات تخصصها من بين أمثلة تحول مزاج القارئين في باكستان من الكتب المطبوعة إلى الرقمية هو هذا المعرض الذي تكلف منظموه كثيرا لإطلاقه ثم ما لبثوا أن سارعوا لتجميع مطبوعاتهم تمهيدا لإعادتها إلى مخازنها في المقابل يحرص كثيرون ولاسيما جيل القراء الجدد من الشباب على مواكبة العصر لتغذية عقولهم إلكترونيا فمن المهم كما يقول هؤلاء هو الحصول على المعرفة وبطريقة عصرية يدرك الشباب كيفية التعامل مع الكتاب الرقمي فهو يسهل عليك الاقتباس مثلا إذا كنت تريد كتابة مقالة أو ما شابه وبحاجة لمقولة تؤيد بها طرحك وهو بالمناسبة ما يقوم به على الأقل 50 بالمائة من قراء الكتاب الإلكتروني ومعظمهم من طلاب الجامعات ويرى أكاديميون باكستانيون أن الكتب المطبوعة لا تزال تجد مهتمين خاصة من قبل كبار السن فيما يبحث الشباب من أجيال المستقبل وبينهم عن المعرفة دون اشتراط شكل مصدرها بل يفضلون الحداثة على ما هو تقليدي ربما هي فجوة بين أجيال من القراء كبار السن المتمسكون بالكتب المطبوعة وشباب يسعون لمواكبة العصر وقراءة الكتب الرقمية لا بأس ربما فالأهم الاستمرار في القراءة والاهتمام وبالمعرفة عبد الرحمن مطر الجزيرة إسلام أباد