حرية الصحافة.. خريطة قاتمة ودول عربية تصدرت القائمة السوداء

03/05/2017
لحرية الصحافة يوم ليس للاحتفال فهذه مناسبة يتحسر فيها صحفيون كثر على حريتهم الغائبة في اليوم العالمي لحرية الصحافة أدعو إلى وضع حد لجميع أعمال القمع التي يتعرض لها الصحفيون ولأننا عندما نوفر الحماية للصحفيين فإن كلماتهم وصورهم يمكن أن تغير العالم لا يراد لها أن تفعل فحرية الصحافة كما تنبه أعرق المنظمات المهنية لم تكن قط مهددة على النحو الذي هي عليه اليوم إنه وضع خطير للغاية يقول أحدث تقييم لمراسلون بلا حدود في اثنتين وسبعين دولة من أصل 180 شملها الإحصاء تتذيل الدول العربية الترتيب العالمي لحرية الصحافة ولا تزال سوريا أكثر دول العالم فتكا بحياة الصحفيين قتل وخطف واستهداف من أطراف النزاع كافه لكن حرية الصحافة ليست منكوبة في سوريا وحدها فهذا العام أدرجت دول عربية مثل مصر وليبيا والسودان والصومال واليمن والبحرين في القائمة السوداء لاستهداف الصحفيين تتحدث نقابة الصحفيين في اليمن مثلا عن ثمانية عشر صحفيا لا يزالون مختطفين لدى الحوثيين وعن آخر لدى القاعدة يتعرضون جميعا كما تقول النقابة للتعذيب والمعاملة القاسية أما منظمة مراسلون بلا حدود فتنبه إلى أن الجرائم بحق الصحفيين في اليمن وليبيا والصومال تمر وسط إفلات من العقاب يحدث ذلك وأكثر في مصر تراجعت إلى المرتبة الحادية والستين بعد المائة على قائمة حرية الصحافة التي تضم مائة وثمانين دولة لم تفعلها مصر حتى في أوج الانقلاب قبل أربعة أعوام نقرأ في تقرير مراسلون بلا حدود عن بعض من وسائل نظام عبد الفتاح السيسي في قهر الصحفيين الملاحقات الأمنية الاعتقال التعسفي المحاكمات الجائرة تكميم الأفواه والحبس لمدد طويلة دون محاكمة فضلا عن ترسانة قوانين مقيدة للحرية وللعمل المؤسسات والمجالس الصحفية وكذا محاولات تصفها المنظمة بالوقحة للإجهاز على التعددية الإعلامية يقر تقرير مراسلون بلا حدود بوجود أربعة وعشرين صحفيا في السجون المصرية وذاك رقم ترفعه لجنة الحريات بنقابة الصحفيين إلى 34 بينهم محكومون بأحكام تصل إلى المؤبد والإعدام في قضايا وصفتها المنظمات الحقوقية بالمسيسة هذا مثال صارخ قضية زميلنا محمود حسين المحروم حتى من حقوقه كسجين احتياطي بعد اعتقاله في ديسمبر الماضي وانتزعت منه وأذيعت اعترافات تحت الإكراه أما محاكمته فضيحة أخرى عدلت لائحة الاتهام أكثر من مرة وجرى تجديد حبسه خمس مرات على ذمة التحقيق وهو الذي قضى فعليا مائة وثلاثين يوما خلف القضبان جلها في سجن تأديبي انفرادي في ظروف مهينة لا تزال الجزيرة تطالب بإطلاق سراح الزميل حسين وإسقاط كل التهم الملفقة له ولا يزال الصحفيون في كل أرض تشبه مصر يطالبون بآليات لحمايتهم ومحاسبة المعتدين عليهم وعلى المهنة