ترمب يلتقي عباس ويؤكد ثقته بتحقيق السلام

03/05/2017
سنعمل مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للتوصل إلى إنجاز اتفاق لكن ذلك لا يمكن أن يكون مفروضا من قبل الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى على الإسرائيليين والفلسطينيين أن يعملا مع بعضهما البعض من أجل التوصل إلى اتفاق يسمح للشعبين أن يعيش في ظل سلام حقيقي سأفعل كل ما هو ضروري لتسهيل إنجاز اتفاق بين الجانبين في أول لقاء بينهما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن دعمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال استقباله له في البيت الأبيض الرئيس الأميركي جدد التزامه بإبرام اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون أن يتطرق إلى تفاصيله لاسيما مسألة حل الدولتين أنا ملتزم بالعمل مع إسرائيل والفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق لكن أي اتفاق لا يمكن أن يفرض من قبل واشنطن أو أي أمة أخرى ينبغي على الفلسطينيين والإسرائيليين أن يعملوا معا للتوصل إلى اتفاق يسمح للشعبين بالعيش والعبادة والازدهار في سلام عباس أكد من جانبه على تمسك الشعب الفلسطيني بحل الدولتين لكنه تجنب التطرق إلى مسألة الاستيطان خيارنا سيادة الرئيس الإستراتيجي الوحيد هو أن نحقق مبدأ الدولتين دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام واستقرار إلى جانب دولة إسرائيل على حدود 1927 وسبقت زيارة عباس إلى واشنطن مجموعة مواقف أثارت قلق الجانب الفلسطيني أبرزها تأكيد البيت الأبيض أن مسألة نقل السفارة الأميركية إلى القدس لا تزال قيد الدرس فضلا عن امتناع ترمب عن إبداء التزامه بحل الدولتين أما قضية البناء الاستيطاني الإسرائيلي والتي قوضت جهود الرئيس السابق باراك أوباما فمن غير الواضح إلى أي حد يتمسك ترمب بوقفه رغم طلبه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمهل في الاستيطان خلال مباحثاتهما في فبراير شباط الماضي بعد جولة اللقاءات الأولى بين الرئيس الأميركي والقيادتين الإسرائيلية والفلسطينية ينتظر من البيت الأبيض أن يقدم تصورا واضحا لإعادة إطلاق عملية السلام الأمر الذي يؤكد ترامب عزمه على تحقيقه فادي منصور الجزيرة من البيت الأبيض بواشنطن