الدور الثاني لرئاسيات فرنسا.. مغازلة العمال لكسب أصواتهم

03/05/2017
يطلق هذا العامل وبعض رفاقه صفيرهم غضبا وصخبا تعبيرا عن لا أهلا ولا سهلا بمن جاء الزائر هو مرشح حركة السير إلى الأمام إيمانويل ماكرون والمكان مصنع أميركي في مدينة اميا يوشك على إغلاق أبوابه يحاولوا إيمانويل ماكرون طمأنة العمال الغاضبين المهمة ليست سهلة فنار غضب مستعرة والمحتجون يرون في إغلاق مصنعهم قتلا لمستقبل نحو ثلاثمائة عامل شركة ويرلبول الأميركية لصناعة مجففات الغسيل قررت نقل مصنعها من فرنسا إلى بولندا حيث اليد العاملة أقل تكلفة ماكرون يعول كثيرا على برنامجه الانتخابي الذي يعد فيه بتخصيص ميزانية خمسة عشرة مليار يورو إضافية لتدريب وتأهيل العمال وبإصلاحات عميقة وخفض نسبة البطالة فضلا عن السنوات الخمس المقبلة فإن الهدف الأهم هو مصالحة الفرنسيين وعدم وعدهم بأشياء مستحيلة لم أعد بتأمين وشراء شركة ويرلبول أو منع تسريح عمالها بل قلت إنني سأضمن لكم ظروفا لائقة كلما أوقد العمال نارا أذكاها أقصى اليمين ماري لوبان زارت الموقع قبل ماكرون استقبلت بحفاوة ولعبت دورا في السيادة الوطنية من شطط العولمة من يأتي في هذه الحملة ويظهر أنه مهتم بشركتي ويرلبول بينما هو يدافع عن الإجراءات الاقتصادية التي تخلق التنافس الدولي غير المشروع ما يقوم به هو فضيحة حقيقية العمال على يقين بأن أزمتهم لن تحل ويضعون كل السياسيين في سلة واحدة كل السياسيون قادرون هذا كل ما في الأمر لم أصوت في الدور الأول ولن أفعل في الدور الثاني وزيارة ماكرون ولوبان كلها حركات شكلية من اجل ربح الأصوات خزان أصوات العمال لا يستهان به فبعد أن كان محسوبا على اليسار صار في مهب ريح أقصى اليمين كلا المرشحين يغازل العمال ويعدهم بطريقته لكن الأكيد أن ماري لوبان ربحت كثيرا في أوساط العمال لاسيما شمالي فرنسا حيث كان لليسار شعبية لا تضاهى عياش دراجي الجزيرة من ضواحي مدينة أميال شمالي فرنسا