عـاجـل: مراسل الجزيرة: إطلاق قذائف صاروخية تجاه مواقع وبلدات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة رغم دخول االتهدئة حيز التنفيذ

الجزائريون يختارون نوابهم لخمس سنوات قادمة

03/05/2017
دون أن تحظى باهتمام كبير من الجزائريين مرت حملات الانتخابات البرلمانية وطغى عليها هاجس العزوف الانتخابي فضلا عن الخوف من الانتهاكات التي قد تشوب الانتخابات ولعل ذلك ما دفع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الدعوة الموظفين ومسؤولي الدولة إلى الحياد وحث الجمعية الأهلية على العمل على حشد الناخبين قاطع الانتخابات حزب طلائع الحريات وجيل جديد بينما سلكت أغلب الأحزاب الأخرى مسلك الحكومة في التركيز على ضرورة تكثيف المشاركة رفعت الدعوة الحكومية إلى التصويت شعار سمعت صوتك ولضرورة تحقيق مزيد من الحشد الانتخابي نزل رئيس الوزراء عبد الملك سلمان بنفسه في زيارة رسمية للمحافظات لتدشين مشاريع وتقديم وعود اقتصادية واجتماعية نشر الناشط شمس الدين المعروف باسم شمس ديزت فيديو عبر فيه عن الإحباطات الاجتماعية والسياسية في الجزائر وانتقد الخطاب الرسمي الذي يقترب من المواطنين في المواعيد الانتخابية فقط لا يرى شمس الدين وكثير من الشباب أي جدوى من إسماع صوتهم في الانتخابات الحالية فهم يعتبرونها مجرد تكريس لممارسة قديمة من التمثيل غير نزيه وغير المجدي رغم أن وزارة الداخلية تعهدت بالنزاهة والحياد بل وعدت بتطهير القوائم الانتخابية من الموتى والأسماء المكررة ضمانا لمنع التزوير الحكومة وصفت الداعين إلى المقاطعة بالساعين نحو المجهول وهو ما يؤدي كما تقول إلى المساس بأمن واستقرار البلاد عبر الزج بها في فراغ سياسي تحاول خلاله جهات متربصة بالجزائر تصيد الفرص المتاحة لتنفيذ أجندتها غير المعلنة اعتبرت المشاركة في الانتخابات واجبا وضرورة تمليها المصلحة العليا للوطن وآلية من آليات التغيير وفق أحزاب الموالاة التقليدية كحزب جبهة التحرير الوطني وحزب التجمع الديمقراطي فيما رأتها بعض الأحزاب خصوصا الإسلامية منها أمرا لا بد من أجل إثبات الوجود على الساحة السياسية وإبعاد شبح الإقصاء أو الغياب الذي يشمل كل حزب يرفض المشاركة في الانتخابات رغم إقرارها بعدم وجود ضمانات قوية لنزاهة الانتخابات فإنها وصفت قرار المشاركة بأنه مواصلة للمقاومة السياسية من داخل مؤسسات الدولة من أجل فضح السياسات الخاطئة وتنبيه إليها وتقديم البدائل