13 مليار جنيه فاتورة فضلات الطعام ببريطانيا

29/05/2017
لا تهتم ربة الأسرة هذه بتاريخ صلاحية الأطعمة الذي تحدده المحلات التجارية فهي تستخدم حواسها ومعرفتها بالمنتوجات الغذائية لتحديد إن كانت صالحة للاستهلاك لا أنظر إلى تاريخ الصلاحية فإذا كان حليبا أشم رائحته أو ذوقه لتحديد إن كان فاسدا وهذا نادرا ما يحدث لأننا عادة ما ننهي الطعام قبل أن يفسد تقول كاري إنها لن تشتري الخضر والفواكه إلا عند الحاجة وتجمد فائض الطعام في الثلاجة والأهم من ذلك أنها تربي أبناءها على تقدير قيمة الطعام ستكون مضيعة لجهد المزارع وسيكون هدرا للبذور أيضا إذا قمنا في النهاية برميها هذه الخضر والفواكه وصلت هذه السوق لأنها تتوفر على مواصفات الجودة والشكل أيضا تماشيا مع شروط الاتحاد الأوروبي وما لا يستوفي منها هذه الشروط يضاف إلى أقوام قمامات الطعام التي تقدر بعشرة ملايين طن سنويا 13 مليار جنيه إسترليني قيمة المنتجات الغذائية التي وجدت طريقها إلى القمامة في بريطانيا في عام واحد عام 2015 ما دفع البعض كما هو الشأن هنا إلى إقامة مبادرة لإنقاذ هذه المنتجات الغذائية ياقوت في الأنقاض مشروع وجدت صاحبته في الفواكه والخضر غير المقبولة شكل مادة لإنتاج المربى والصلصات مربى الجاص والتين مثلا نستخدم فيه ثمرات الإجاص التي عادة يتم التخلص منها لشكلها المعوج أو النحيف او الضخم وكذلك سلطة البصل والفلفل كما أننا نستخدم الطماطم التي تسقط من الشجيرات ولم تعد تستحمل رحلتها إلى المتاجر ثلاجة الشعب هي مبادرة تجريبية أخرى تعتمد أساسا على تبرعات الأفراد بالأطعمة الفائضة لديهم بدلا من رميها في القمامة وهي متاحة لكل من يحتاج للطعام وبحسب ناشطين فإن الثقافة الوفرة علمت كثيرين التبذير وعدم تقدير الطعام ويعتقدون أن المحلات الكبرى تساهم في تشجيع هذه الثقافة لأنها تقدم عروضا تشجع هؤلاء على شراء منتجات هم ليسوا في حاجة إليها مينا حربللو الجزيرة لندن