ترمب يدين "أكاذيب" الإعلام عن تواصل صهره مع روسيا

29/05/2017
هي أفعال رئيس مأزوم داخليا هكذا تحدثت وسائل إعلام أوروبية عن الجدل الذي أثارته أفعال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائه نظراءه في الناتو والحقيقة أن ترمم بالفعل يعيش أزمة تعصف بأركان إدارته بل إنها تمس أفراد أسرته وأقرب المقربين منه شخصيا جرت كوشنار صهر ترمب ومستشاره المؤتمن هو الآن حديث الصحافة الأميركية على تويتر وصفحات نيويورك تايمز دافع مطولا عن أقرب مستشاريه بالقول إنه يثق به ثقة عمياء وعلى صفحات نيويورك تايمز أيضا هاجم الإعلام والصحف ونعتها بتلفيق أخبار لا أساس لها من الصحة وهو هنا يتحدث عن تحقيق مطول لصحيفة الواشنطن بوست يثبت محاولة صهر ترامب بإقامة قناة اتصال سرية مع موسكو قبل تولي ترامب الرئاسة وقالت الصحيفة أن المحققين يبحثون في اجتماعات عقدها زوج إيفانكا ترامب نهاية العام الماضي مع كل من السفير الروسي في واشنطن سيد كيسلياك ومع رئيس مصرف حكومي روسي أدرج على قائمة العقوبات الأميركية خلال ولاية أوباما كذلك نقلت وكالات أنباء عالمية عن مسؤولين أميركيين أن صهر الرئيس الأميركي كانت له ثلاثة اتصالات سابقة على الأقل لم يكشف عنها مع السفير الروسي خلال حملة ترامب الرئاسية وبعدها تنقل لواشنطن بوست أيضا عن مصادرها أن كوشنر ذهب إلى حد عرض استخدام منشآت دبلوماسية روسية داخل الولايات المتحدة لحماية هذه الاتصالات من المراقبة ووفق الصحيفة فإن السفير الروسي فوجئ من فكرة كوشنر لإقامة قناة اتصال سرية مع الكرملين هذه المعلومات إن تأكدت فإنها تقحم اسم الرئيس ترامب مجددا في التحقيقات الجارية في حقيقة تواطؤ لمقربين منه مع روسيا وتدخل الكرملين في الانتخابات الرئاسية الأميركية خصوصا أن التقارير تؤكد أن لقاءات كوشنير السفير الروسي كانت تتم في برج ترامب بنيويورك وبحضور مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق فقد اضطر ترامب للتضحية بكل وإقالته بعد 24 يوما على تعيينه بعدما أعطى فلن معلومات خاطئة ومضللة عن اتصال له مع سفير روسيا ومن غير المستبعد أن تكون اللقاءات التي أطاحت بفن هي ذاتها التي تمت بمعية وحضور الرئيس الأميركي جرت كوشنر