هذا الصباح- سواكن السودانية تاريخ ومعمار

28/05/2017
بالقرب من ميناء بورسودان بنيت مدينة سواكن القديم على جزيرة مرجانية واشتهرت بقصورها الشامخة ومبانيها العالية موقعها على ساحل البحر الأحمر في شرق السودان جعلها مركزا تجاريا هاما للدول الإفريقية والعربية للمدينة 5 بوابات للمراقبة أشهرها بوابة كيتشينر التي أطلق عليها بوابة شرق السودان وتمتاز المدينة بجمال نقوشها ومعمارها الذي لا تخطئه العين تضم سواكن منطقة غنية بالآثار وفيها مساكن تعود إلى القرون الوسطى كقصر الشناوي الشهير الذي يتكون من عدد ضخم من الغرف وشيد في منتصف القرن الثامن عشر في هذا الجانب رمم مبنى كان يمثل رئاسة الجمارك في ذلك الوقت لكنه استخدم فيما بعد ربما مركزا سياسيا ضم محكمة حكمت بسجن عثمان أحد أبرز قيادات الثورة المهدية يتوسط المدينة العريقة مسجدا تم ترميمهما أحدهما يعود لأتباع المذهب الحنفي والآخر لأتباع المذهب الشافعي زار مدينة سواكن كثير من الرحالة عبر تاريخها من بينهم ابن بطوطة عام 1324 وكثير من الرحالة الأوروبيين مثل صمويل بيكر كما زارها كثير من القادة والزعماء أبرزهم خديوي مصر عباس حلمي الثاني وتظهر سواكن الآن في حلة جديدة لاستقبال زوارها أثرية في المنطقة سواكن البوابة الأوسع التي ربطت أفريقيا بآسيا تحكي عن تاريخ موغل في القدم قد تستعيد مجدها في مقبل الأيام بعد ترميمات جعلت منها واجهة سياحية الطاهر المرضي الجزيرة من جزيرة سواكن السودانية على البحر الأحمر