نازحو الصومال يستقبلون رمضان وسط ظروف قاسية

28/05/2017
يستقبل علي وأسرته المكونة من خمسة أشخاص رمضان هذا العام بكثير من الحسرة إذ لم يعد قادرا على البحث عن لقمة العيش بعد أن فقد مزرعته وعشرات الأبقار بسبب الجفاف هو واحد من عشرات آلاف النازحين غالبيتهم من المزارعين والبدو الرحل الذين يعيشون أياما من البؤس بعيدا عن قراهم ومزارعهم كنا نملك مزرعة وأبقارا ولكننا فقدنا كل شيء نتيجة الجفاف كان شهر رمضان يأتينا ونحن في مزرعتنا نقتات منها ومن الأبقار ويأتي رمضان هذا العام ونحن بلا مأوى نازحين عاجزين عن توفير إفطارنا هناك مساعدات تأتي حينا ثم تتأخر كثيرا شأنه شأن كثيرين يعيشون في مخيمات أنشئت على عجل الكبار فيها يعيشون هما يوميا من أجل الحصول على وجبة الإفطار أما الصغار فمعاناتهم مضاعفه في ظل الاكتظاظ المخيمات بالنازحين الجدد وغياب الرعاية الخاصة الصحية أكبر مشكلة تواجه النازحين هي الأمراض التي تصيب الأطفال مثل وسوء التغذية وبما أن أكثر النازحين وكبار السن والأطفال ندعو لمن يهمه الأمر لتقديم الرعاية لهم يأملون أن توفر لهم المساعدات على الأقل وجبة الإفطار ويشكون من أن المساعدات السابقة لم تكن على قدر المعاناة التي يعيشونها الكثير منا لم تقدم له مساعدات خلال الأشهر الثلاثة الماضية لقد انتشرت الأمراض في أوساط الأطفال لذلك ندعو إلى إيصال المساعدات كيف نقدر على أداء فريضة الصوم ولا نفقد بهجتها وتقدر منظمات الإغاثة الدولية عدد من يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في الصومال بأكثر من نصف سكان البلاد في الخيام التي لا تقيهم حرا ولا بردا يستقبل نازح الجفاف في الصومال شهر رمضان المبارك في ظل ظروف إنسانية تنعدم فيها مقومات الحياة ومما يزيد معاناتهم عدم قدرتهم على استقبال الشهر الفضيل كما كانوا سيستقبلونه في السنوات الماضية عمر محمود الجزيرة