موجة نزوح واسعة من الرقة

28/05/2017
غير بعيد عن مصير تراب الرقة وتنظيم الدولة الإسلامية فيها يطرح الكثير من الأسئلة عن مصائر مدنيين يقدر عددهم بمئات الآلاف فروا أكثرهم هربا من وقع معارك وغارات صبت حممها على منازلهم صحيح أن تنظيم الدولة لم يفقد كل أسباب البقاء بعد ومازال يتموضع في المناطق الشمالية سوريا في الرقة ومناطق بريفها وفي محافظة دير الزور لكن المدنيين في المناطق ذاتها فقدوا كل أسباب بقائهم هناك طائرات تابعة للتحالف الدولي قصفت المدنيين في حافلات نقل عام في قريتي رتله والكسره جنوبي الرقة وقراها الريفية الشمالية مخلفة عشرات بين قتيل وجريح نزح على إثرها مئات المدنيين لمناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة في ريف الرقة تنخفض وتيرة الموت فيها كما نزح عدد قليل من الأهالي باتجاه مناطق ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب وريف الحسكة مدفعيات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية أيضا بدأت تطال بنيرانها مواقع للتنظيم ومساكن المدنيين مباشرة أمر يسترعي الانتباه أن قوات سوريا الديمقراطية بات لديها إطالة واسعة على مناطق نفوذ التنظيم في قراءة وضع ميداني مشمول بالنيران يظهر محيط الرقة أي الجهة الشمالية والغربية وأجزاء من الشرقية منها محفوف بمعارك عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية وتظهر غارات لقوات النظام السوري والتحالف الدولي بقيادة واشنطن تمطر المنطقة كلها بغارات تلو الأخرى فضلا عن اشتباكات غير منقطعة في محيط الميادين والبوكمال بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية التي تطوق هذه المناطق وتتقدم كل يوم على طول منطقة تقع تحت سيطرة التنظيم بمساعدة طائرات التحالف الدولي ليس بدءا من منبج المستعادة لتقليص مساحات تنظيم الدولة وربما انتهاء بالرقة أكبر معاقل تنظيم الدولة في سوريا