جلسة للحكومة الإسرائيلية للمرة الأولى بساحة البراق

28/05/2017
خمسون عاما 34 تشكيلة للحكومة الإسرائيلية استغرقت الإسرائيليين لالتقاط هذه الصورة التذكارية صورة تتجاوز حدودا سماها العرب يوما خطوطا حمراء تضاف بل تتصدر مجموعة كبيرة من صور مراحل تهويد القدس هنا تحت ساحات المسجد الأقصى المبارك داخل أنفاق حائط البراق التي حفرتها إسرائيل للبحث عن أي رابط تاريخي لليهود بالقدس هنا للمرة الأولى تعقد الحكومة الإسرائيلية جلستها ضمن احتفالها بالذكرى الخمسين لاستكمال احتلال القدس وضمها إلى إسرائيل بمناسبة إحياء الذكرى الخمسين لتحرير أورشليم نعقد جلسة الحكومة في أنفاق حائط المبكى في هذا المكان بنى الملك شالوم الهيكل الأول وبنى فيه العائدون من المنفى باب الهيكل الثاني وبعد خرابه شكل هذا المكان القلب النابض لأشواق شعبنا على مر الأجيال مرت سنين وعاد الشعب اليهودي إلى وطنه وأقام فيه دولته وهو يبني عاصمته الموحدة ليست خطوة تصعيدية بقدر ما هي تنفيذ لمخططات عكفت عليها إسرائيل سنوات كثيرة يسميها نتنياهو هنا مشاريع تطوير أورشليم لكنها أساسا تلغي في الواقع الحدود الفاصلة بين شطري القدس وتلغي سياسيا إمكانية حل الدولتين وإسرائيل قبلت أن تكون مدينة القدس على طاولة المفاوضات كقضية من قضايا الحل النهائي ولكن نحن ندرك أن إسرائيل تخلق هذه الحقائق على الأرض لأنها تريد عندما يتم الحديث عن مدينة القدس لا يكون هناك أي شيء يتم التفاوض عليه بل يكون الموضوع قد حسم على أرض الواقع بممارسة خلق الحقائق ما عاد مشروع تهويد القدس يقتصر على مخططات أو تصريحات خجولة فها هي إسرائيل تتحدى كل قرارات الشرعية الدولية وتنتقل من مرحلة اعتبرت فيها القدس إحدى قضايا الحل النهائي إلى مرحلة حسمت فيها إسرائيل وضع المدينة وأعلنتها محررة وليست محتلة نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة