اجتماع الحكومة الإسرائيلية بساحة البراق.. صمت عربي مطبق

28/05/2017
الجدار الديني صارم حجة سياسية دونالد ترامب أسرته ويقف هناك خطوة لم يفعلها رئيس أميركي خلال ولايته ولا مرة ثم يأتي نتنياهو بحكومته ويجتمعون عنده لأول مرة أما العرب فصمت مطبق كما في كل مرة تفتق خيال الاحتلال عن شيء جديد هو ترسيخ لهوية محسومة بالنسبة إليه استفزازي في نظر المتابعين صفعة مفترضة للعرب والمسلمين كان ينبغي للجنة القدس أن تواجهها ببيان استنكاري معتاد حتى هذا لم يخرج بعد في مناسبة الذكرى الخمسين لاحتلال القدس الشرقية بعد الهزيمة المنكرة التي نزلت بجيوش العرب عام 67 وسميت النكسة التئام الاجتماع الإسرائيلي عند الحائط المسمى المبكى عند اليهود هنا الحاضر وربما المستقبل محمولان على تفجع ديني لما يزعم أنه الأثر الوحيد الباقي من الهيكل أو معبد سليمان هنا حيث يحفرون تحت المسجد الأقصى ليعثروا على أثر فيما الهدف برأي العرب وهو هدمه ولا يحتاج الأمر كثير ذكاء فالهياكل المزعوم مكانه حيث المسجد وحيث الجدار هناك ساحة البراق القلب النابض بأشواق الشعب اليهودي الذي عاد بعد آلاف السنين لبناء عاصمته الموحدة حسب وصف وزعم نتنياهو الاجتماع السياسي ناقش قرارات قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إن حكومته ستقرها من أجل ما دعاه تعزيز مكانة القدس وتطويرها ومن ذلك تنفيذ مشروع سياحي بإقامة قطار معلق يمتد من محيط محطة القطار القديمة حتى باب المغاربة وهذا يعني تطوير حوض البلدة للوصول إلى الحي اليهودي بما يحول الساحة إلى مركز لليهود إنه التهويد الأخطر بحسب دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية إذ يتطلب حفريات تحت ساحة البراق يحدث ذلك وسط جمود صار مغلفا بالارتياب على خط ما يسمى السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين جاء دونالد ترامب وتحدث عن سلام عائم لا موقف فيه وعلى الجانب العربي مصطلحات جديدة مثل صفقة القرن وهذه للرئيس المصري أحد أقرب حلفاء إسرائيل لا شيء سوى همهمة عن تنازلات مؤلمة قد تستدعي تحضير الأرضية والفضاء الملائمين بما يقتضيه ذلك ربما من معارك موازية ذات ضجيج