وفاة بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق

27/05/2017
قد لا يكون معروفا لدى الكثيرين ولكن هذا المشهد يقربه إلى الذهن التوقيع على معاهدة كامب ديفد بين مصر وإسرائيل لأنه كان أحد من عملوا على التوصل إليها وإليها ينسب الفضل أيضا في تطبيع العلاقات بين الصين والولايات المتحدة الأميركية ومن الصور التي تقربه إلى الذهن أيضا احداث احتجاز موظفي السفارة الأميركية في طهران بعد إسقاط نظام الشاه فقد دافع بريجنسكي عن تحريرهم بالقوة وقد فشلت العملية فشلا ذريعا في عهد الرئيس جيمي كارتر ابنه وارسو عاصمة بولندا ولد عام 1928 كان والده قنصلا عاما هاجر باسرته إلى كندا بعد الحرب العالمية الثانية تحتضنه أميركا لاحقا وتخرج من جامعة هارفارد العريقة مطروحة عنوانها عمليات التطهير السوفييتية باعتبارها علامة ملازمة للأنظمة الشمولية كان برجينسكي عضوا في الحزب الديمقراطي لكنه حمل آراء محافظة وكان عضوا في منظمة العفو الدولية و مدافعا شرسا عن ريادة الولايات المتحدة في العالم كان خبيرا وضليعا بالشأن الشيوعي ومن أنصار الوجود الأميركي في فيتنام كان برجينسكي يؤمن بأن العالم بحاجة إلى أميركا ولكن يتوجب على أميركا أن تبحث أولا عن حالة من التوافق الداخلي والاستقرار الديمقراطي لتنهض بالدور الذي يتمناه لها قال هذا الكلام في بدايات عهد الرئيس دونالد ترمب