من الرياض.. قطيعة ترمب مع سياسة أوباما تجاه إيران

27/05/2017
من الرياض أراد دونالد ترامب قطيعة مع سياسة أوباما السابقة فيما خص إيران لقي ذلك بالترحيب فالجمهورية الإسلامية تشكل منذ سنوات مصدر قلق لدول المنطقة التي انتقدت انحيازا أميركيا واضحا في عهد أوباما لطهران أعادت إيران العدو والخطر الأول التي تمتد أذرع تدخلها إلى بلدان المنطقة وتغذي منظمات مثل حزب الله وحركات صنفها البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الأميركية بالإرهابية شمل هذا التصنيف أيضا حركة حماس ولتعزيز الوقوف بمواجهة إيران أعاد ترمب تأكيد شراكة بلاده الصلبة مع دول الخليج لاسيما السعودية لا يستكمل ذلك إلا من خلال عقود عسكرية واقتصادية ضخمة بعضها كان جمد في عهد أوباما مائة وعشرة مليارات دولار عقود للتسلح العسكري قال عنها المتحدث باسم البيت الأبيض إنها صفقة الأسلحة الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة صاحبتها حزمة عقودا اقتصادية ضخمة مئات مليارات الدولارات من الاستثمارات في الولايات المتحدة ووظائف وظائف وظائف غابت القضية الفلسطينية القضية المركزية أو كادت عن قمم الرياض بينما تم التركيز على محاربة الإرهاب هنا اعتمدت ترمب لهجة بدت أكثر تصالحية مسقطا عن قصد ربما مصطلح الإرهاب الإسلامي الراديكالي الذي استعمله سابقا قال إن الإرهاب ليس حربا بين الأديان ودعا الدول العربية والإسلامية لمكافحة التطرف الإسلامي وعدم انتظار بلاده للقيام بذلك عنها قد يفهم من هنا الاتفاق على إنشاء تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي آلاف الجنود للمشاركة عند الحاجة في أي عمليات عسكري في العراق وسوريا تحالف بقيت بنود تفاصيله غير واضحة ثمان وأربعين ساعة خليجية لترامب قالت الكثير وحملت وستحمل الكثير فلننتظر