روسيا والأكراد في أتون معركة الرقة

27/05/2017
روسيا والأكراد في أتون معركة الرقة هل فعلا أغضبت تصرفات قوات سوريا الديمقراطية موسكو استنادا لمصدر في وزارة الدفاع الروسية توصلت القيادات الكردية إلى اتفاق مع تنظيم الدولة الإسلامية يقضي بمنح مسلحيه ممرا آمنا للخروج من الرقة بموجب الاتفاق تكون الوجهة الجنوب واشتراط عدم التوجه إلى مدينة تدمر الأثرية ونقلت وكالة إنترفاكس عن المصدر ذاته أن موسكو لن تسمح بتطبيق هذا الاتفاق مضيفة أن سلاح الطيران الروسي والقوات الخاصة على الأرض ستمنع خروج مسلحي التنظيم من الرقة باتجاه الجنوب يذكر أن موسكو استهدفت في الخامس والعشرين من مايو الجاري قافلة تابعة لتنظيم الدولة كانت متجهة من الرقة إلى تدمر ما أدى إلى تدمير القافلة ومقتل وفق وزارة الدفاع الروسية ما لا يقل عن مائة وعشرين مسلحا خبر الاتفاق المثير للجدل قوبل بنفي على لسان الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية وأوضح أن القوات الكردية تحارب التنظيم في ثلاث جبهات وهي الشرقية والغربية والشمالية ولا وجود لأي مقاتل كردي في الجهة الجنوبية للمدينة منذ العاشر من نوفمبر الماضي بدت معركة تحرير الرقة من التنظيم وكأنها حكرا على قوات سوريا الديمقراطية المدعومة بشكل كبير من الولايات المتحدة رغم الاعتراض التركي المتزايد في حال صدقت رواية الاتفاق هل يعني ذلك أن روسيا ستدخل معركة الرقة متى شاءت ووفق ما يناسبها ما هي احتمالات الاصطدام مع قوات سوريا الديمقراطية في حال غياب تنسيق مسبق بينهما حدود المصالح بين الطرفين هل ستكون ما بعد بعد الرقة رغم كل شيء حتى الآن عيون كثيرة طامعة وطامحة لبسط سيطرتها على المدينة بعد طرد تنظيم الدولة الذي لم يخرج منها بعد المهم أن لا يبتعد الأكراد كثيرا عن الرؤية الروسية بمقدار اقترابهم من الحليفة واشنطن والأهم أن معركة الرقة ستنتهي فعليا بخروج آخر مسلح لتنظيم الدولة ثمة حسابات معقدة لكل طرف ضالع في الحرب السورية إما بشكل مباشر أو بالوكالة حرب الثابت فيها مأساة إنسانية غير مسبوقة في بلد يفكك عسكريا ويشتت شعبه بلا رحمة