المعارضة تعيد إعمار مدينة إدلب

27/05/2017
اللمسات الأخيرة على مشروع ترميم ساحة الساعة في مدينة إدلب يضعها عمال محترفون ضمن مشروع ربيع إدلب الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المعالم الرئيسية في المدينة بعد اتفاق التهدئة المعروف باتفاق خفض التصعيد توقفت رحى الحرب في المدينة فبدأت عجلة حياة جديدة سريعا في الدوران وقد خص القائمون على المشروع ساحة الساعة لما لها من بعد رمزي عند الثوار فقد كانت مكانا يجمع المتظاهرين ضد النظام في بداية الثورة وعند سيطرة المعارضة على المدينة قصفتها المقاتلات فشوهت معالمها يعني هو معلم مهم كما تلاحظون هو في منتصف سوق المدينة أيضا يعد مركز النشاط الحيوي للسوق التجاري فيها وهو بصراحة يعني محط ذكرى لكل والمهاجرين والنازحين من أهل البلد خارج البلد دنيا جديدة خالية من الآلام والدمار على حد تعبير القائمين على المشروع لهؤلاء الأطفال من سكان المدينة لكي تمسح عن ذاكرتهم ما عاشوه تحت وطأة الحرب وقسوتها وهم يؤكدون على الاستمرار بمشاريع كثيرة تعيد لإدلب رونقها ولونها الأخضر التي اشتهرت به على مر السنين ترميم مساحة واحدة ومعالم مدينة واحدة قد لا يعني كثيرا أمام الأرقام المفزعة عن حجم الدمار لكن السكان وجدوا في الحفل باعثا على الأمل لتعميم التجربة على مناطق أخرى من سوريا وقد غضوا الطرف عن احتمال استمرار التهدئة من عدمه يدفعهم توقهم لعيش حياة آمنة ولا تجد الكاميرا عناء في إظهار الابتسامات البادية على الوجوه أما الأمل فيعكسه حديث السكان ستة عجاف مضت قبل أن يأخذ الناس هنا قسطا من الراحة ينعموا بقليل من الهدوء بعيدا عن الحرب وويلاتها وقد بدؤوا سريعا بإعادة إعمار معالم مدينتهم يحدوهم الأمل لرؤية صور للحياة والاعمار بدلا من صور الحرب والدمار صهيب الخلف الجزيرة مدينة أدلب