هذا الصباح - معرض للتعريف بمهنة الرعي بأنقرة

26/05/2017
يبعد مالك الكلب هذا الشاب الذي حاول ملاعبة كلبه الضخم يخبره أن حظه جيد لأنه لم يتعرض لعضة قوية كان يمكن أن تودي بيده يعود الكلب للاسترخاء فهو يعلم أن لا خطر محيطا به أو بقطيع يحرسه تعتبر هذه الكلاب من أشرس الفصائل فهي مخصصة لحماية قطعان الماشية ومع ذلك تراها مسترخية جلبها أصحابها للمشاركة في معرض بالعاصمة أنقرة للتعريف بمهنة الرعي وأدواتها ومشاقها يضم المعرض معظم أنواع الماشية التي تعيش في تركيا صغير الحجم وكبيره يوفر هذا المعرض فرصة للرعاة كي يخبروا الزوار بطبيعة عملهم والصعوبات التي يمرون بها ويعرفون بأنواع الحيوانات التي يمكن أن يتعامل معها الراعي وقد جاء هذا المعرض بناءا على رغبة الرعاة أنفسهم عملت نشي في مهنة الرأي خمسة عشر عاما أخبرتنا أن لديها قطيع من الماشية في مدينة إزمير الساحلية يبلغ عددهم مائة رأس تشارك في هذا المعرض للتعريف بنوع من الماعز تهتم بسلالته نعاني أحيانا من عدم توفر المراعي الصالحة والكافية وهو ما يضطرنا إلى الاعتماد على تقديم العلف الجاهز الحيوان الذي يرعى في المراعي الطبيعية يكون أفضل صحة وأقوى مقاومة أما تغذيته في الحظائر فهي أمر يخالف طبيعته ويتطلب منك أن تقوم بتقديم دعائم غذائية وصحية ويتطلب أيضا يدا عاملة أكثر أما عيسى فيفوق نيشى خبرة عمل كراع لمدة تزيد على خمسة وأربعين عاما سنوات عمره وصعوبات المهنة حفرت في وجه دروبا تشبه تلك التي خاضها مع قطيعه الرعي مهنة عمل بها نبينا صلى الله عليه وسلم لذلك أديها بسعادة أخرج أحيانا مع القطيع لثلاثة أشهر في البراري والجبال دون عودة إلى منزلي لأمن مراعي صالحة للقطيع لا يوقفني برد ولا حر ليس بعيدا عن مكان عيسى يتنافس هؤلاء الرعاة على جز صوف الخراف الفائز هو الأسرع بينهم شرط ألا يصيب ماشيته بجراح وألا تهرب من بين يديه تركيا بحاجة كبيرة إلى معارض كهذه ومستقبلنا يعتمد على الغذاء الذي تنتجه بأنفسنا ومهنة الراعي أساسية في ذلك فنحن نهتم بسعر كيلو اللحم والجبن والحليب دون أن نعرف مصاعب الحصول عليها ويشكل هذا الحدث فرصة لعرض كثير من المنتجات الغذائية إضافة إلى الأدوات والآلات التي تستخدم في قطاع تربية المواشي أهمية هذا المعرض عند فوائده الاقتصادية بل تتعداها إلى اعتبار أنه يعرف بمهن غدت شبه معدومة في المدن الكبرى المعتز بالله حسن الجزيرة أنقرة