هذا الصباح - التدريب والتأهيل في باكستان

26/05/2017
معظم هؤلاء لم يكمل دراسته لكن الحلم في إتمامها في الخارج للحصول على فرصة عمل يراوده منذ الآن هؤلاء يعتقدون أن الحصول على شهادة من أي جامعة في الخارج كفيلة بأن تفتح آفاق المستقبل للحصول على وظيفة مرموقة كثير من الطلبة يطمح للذهاب إلى دول تتيح لهم الدراسة والعمل في نفس الوقت نظرا لظروفهم المادية هدفي أكمل دراستي في الخارج بقدر المستطاع وأفضل طريقة لتحسين الظروف هي الدراسة والعمل في الخارج كما فعل كثير من أصدقائي لتأمين مستقبلهم هذه ندوة توعية بشأن العمالة في الخارج المتحدثون فيها ركزوا على أهمية التخصصات للشباب فجيل الشباب يمثل أكثر من ستين في المائة من سكان باكستان المتحدثون انه يجب التركيز على التدريب المهني كما ينبغي التخصص للمنافسة في سوق العمل الباكستانيون ملتزمون بمؤهلاتهم بالمعايير الدولية وذلك أن النظام التعليمي الباكستاني ذو معايير دولية من العمل في كل العالم بما في ذلك بلدي ولأهمية العمل في الخارج وما يمثله من دخل وفي ظل التنافس مع دول أخرى على سوق العمل تم إنشاء مراكز حرفية مهمتها تدريب العمالة حسب متطلبات السوق معاهد التدريب الوطني المهني يدرب كل عام مائة ألف شخص على مهارات مختلفة ويهدف المعهد إلى تحسين المستوى التنافسي والمهني العمال حسب القائمين عليه الأسواق من العمال باستمرار ونتواصل مع سفاراتنا في الخارج بهذا الشأن وندرب طبقا للاحتياجات من العمال المهرة داخليا وخارجيا بباكستان مستقبلا اقتصاديا واعدا بسبب الباكستاني الصيني إلى أن حلم الهجرة بحثا عن فرصة عمل في الخارج يراود معظم شبابها والطبقة العاملة العمالة في باكستان وجه آخر حيث يوجد ملايين العمال يعتمدون على عمل يومي ويتعرضون بتقلبات الطقس حيث يقل الطلب عليهم وقت هطول الأمطار ويضطر بعضهم للعودة لبيته صفر اليدين بسبب اشتداد الحر وقلة الطلب حياتهم قاسية ومعاناتهم كبيرة عمال نجلس منذ أربعة أيام بحثا عن عمل لا أدري كيف سيتدبر أمر عائلتي وفواتير الكهرباء مرتفعة والناس يموتون جوعا أنا متعلم ومع ذلك لا أجد عملا تحويلات العاملين في الخارج تعد شريانا رئيسيا للاقتصاد الباكستاني إذ بلغت منذ بدء العام المالي الحالي في تموز يوليو الماضي حوالي 16 مليار دولار أحمد بركات الجزيرة إسلام أباد