المجلس الأوروبي يوصي بإبقاء العقوبات على روسيا

26/05/2017
عادة ما يشكل الامن تحديا كبيرا خلال اجتماعات قادة مجموعة السبعة لكنه يصبح كابوسا بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب فمدينة تاوورمينا المنتجع السياحي الهادئ في جزيرة صقلية تحولت إلى ما يشبه قلعة يحرسها أكثر من عشرة آلاف عسكري ورجل أمن في مستهل لهذه القمة سيركز القادة على أمن رعايا دولهم وبعد الاعتداء الأخير الذي استهدف مانشستر يتوقع أن يتوصل القادة بسهولة وبسرعة إلى أرضية تفاهم تؤكد عزم دولهم على توحيد جهودها ضد الإرهاب ولأن القمة تعقد في أجواء من الترقب لمواقف الرئيس الأميركي الجديد حيال أكثر من ملف دولي تعمدت دول الإتحاد الأوروبي الشريكة في مجموعة السبعة توجيه رسالة لرئيس ترمب تحذره بطريقة مبطنة من مغبة فرض أطروحاته أهم شيء هو الحفاظ على الوحدة عندما يتعلق الأمر بأسس النظام الدولي إذا لم تكن مجموعتنا حازمة ومتحدة بما يكفي فإن الوضع في العالم قد يخرج عن السيطرة الرئاسة الإيطالية لمجموعة تأمل أيضا التوصل خلال القمة إلى تفاهم على إصلاح قوانين اللجوء واستقبال المهاجرين بهدف حماية الدول التي تتعرض لضغط المهاجرين لكن لا يبدو أن الرئيس ترمب يؤيد ذلك أولوية إيطاليا كانت استصدار نص في القمة التي تجمع المهاجرين في إفريقيا بمنحهم مشاريع للتنمية وكان ذلك جاهزا في البيان الختامي غير أن المشكلة هي أن الولايات المتحدة تلعب مثل الفيل في محل للفخار تكسر كل شيء وتعرقل كل شيء هذا ومنذ مطلع العام الجاري شهدت إيطاليا تدفق أكثر من خمسين ألف مهاجر على سواحلها بينما أدرك الغرق أكثر من ألف وأربعمائة شخص وفق الأمم المتحدة يفترض أن ترسم القمة هذه المشهد الجيوسياسي الدولية للسنوات القادمة لكن في ظل عدم كشف الرئيس الأميركي الجديد عن نواياها حيال الملفات الدولية الساخنة فالاتجاه هو أن تتبنى القمة بيان الحد الأدنى نور الدين بوزيان الجزيرة من إيطاليا