اتهامات لحفتر بتسهيل خروج مقاتلي تنظيم الدولة من درنة

26/05/2017
تطورات هي الأولى من نوعها يمكن وصفها بالخطيرة في شرق ليبيا حيث يبلغ نفوذ اللواء المتقاعد خليفة حفتر ذروته تتمثل هذه التطورات في اتهام ضمني لحفتر بالتواطؤ بشكل أو بآخر في تهريب مسلحي تنظيم الدولة من مدينتي بنغازي ودرنة في العامين 2016 و 2017 الاتهامات صدرت هذه المرة عن عدد من قادة محاور القتال إلى ما يعرف بعملية الكرامة في بنغازي ينتمي غالبيتهم العظمى إلى قبيلة العواقير وهي من كبريات القبائل الليبية وتشهد حاليا انقسامات كبيرة بين أفرادها بين مؤيد للواء حفتر وآخر مؤيد لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح إننا لن نقبل بتمرير حادثتي تهريب الدواعش من بنغازي ودرنة دون كشف التحقيقات للناس فقد طالب هؤلاء القادة في بيان أصدروه بالتحقيق في ما سموه تهريب مسلحي تنظيم الدولة من مدينتي بنغازي ودرنة فهم يرون أن غض الطرف عن خروج مسلحي التنظيم من المدينتين كان سببا في عودة الاغتيالات والتفجيرات إلى بنغازي وزعزعة وضعها الأمني وخصوصا بعد اغتيال بريك اللواتي أحد زعماء قبيلة العواقير بسيارة مفخخة غرب المدينة وتطورت تحذيرات هؤلاء القادة في بيانهم إلى وصفهم نوابا بالبرلمان الليبي موالين لحفتر ويسعون إلى الإطاحة به عقيلة صالح بالنواب الخونة الذين لا يبحثون سوى المصالح الشخصية وأخرى سياسية وبالتوازي مع الاتهامات الموجهة لحفتر بالتواطؤ مع تنظيم الدولة أو التحالف غير المعلن معه أعلن أحمد قذاف الدم ابن عم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي أن أسرة القذافي تدعم تحركات اللواء حفتر للسيطرة على الجيش في صفقة رسمية لتقاسم السلطة وأن أرملة القذافي وبعض أبنائه الأحياء في منفاهم بسلطنة عمان سيعودون إلى ليبيا تحت حكم حفتر لكن أسرة معمر القذافي نفت لاحقا دعمها لحفتر بل ووصفته بالعميل الذي قتل أبناء الوطن ودمره علاوة على أنه صرح في وقت سابق بأن مقتل القذافي أشفى غليله وثمة مراقبون يعتقدون أن المنطقة الشرقية من ليبيا قد تشهد صراعا مسلحا في المقبل من الأيام بين قوات موالية لحفتر وأخرى موالية لتيار الفيدرالي الذي يرى بعض قادته أن خليفة حفتر استعملهم مطية لخدمة مآرب سياسية توجها بلقائه بخصم الأمس وهو رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي التي تقدم دعما غير محدود لحفتر الذي قد يمثل يوما أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب قواته جرائم حرب في بنغازي