واشنطن وأوروبا يتفقان على مكافحة الإرهاب

25/05/2017
بروكسل العاصمة الأوروبية التي وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق بجحر الفأر شهدت تشديدات أمنية استثنائية كعادتها حينما يتعلق الأمر بزيارة رئيس أميركي ليس وحده الحلف الأطلسي الذي له علاقة شائكة ترمب فالاتحاد الأوروبي أيضا يحاول تجاوز تغريدات وتصريحات زعزعة التحالف التقليدي بين ضفتي الأطلسي وفي محاولة للتقريب والتقارب أكثر شهد مقر الاتحاد الأوروبي اجتماعا بين الرئيس الأميركي وقيادات مؤسسات الاتحاد حيث حاولت الأطراف الأوروبية جس النبض إن كان الرئيس ترمب يختلف عن المرشح الاجتماع الأوروبي الأميركي لم يكن طويلا والواضح أنه لم يحمل الكثير من التفاؤل للجانب الأوروبي بحثنا مواضيع السياسة الخارجية والأمن والمناخ والعلاقات التجارية أننا متفوقون في بعض المسائل وفي مقدمتها محاربة الإرهاب لا أدري لماذا لكن هناك ملفات تبقى مفتوحة مثل المناخ والتجارة ولست متأكدا مائة في المائة بأننا والرئيس ترمب متفقون أو نتقسم الرأي نفسه بشأن الملف الروسي ترمب وقبل أن يذهب لحضور قمة الحلف استقبل في مقر السفارة الأميركية لأكثر من ساعة الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل مكرون وكلاهما يخوض تجربة القيادة العليا لبلده قمة الحلف فرصة لنا لنلتقي لأول مرة وأنا سعيد بهذا نأمل أن نتمكن من تغيير الكثير الشارع في بلجيكا شهد مظاهرات شعارها الأول أن لا مرحبا بالرئيس الأميركي الجديد لا أعتقد أنه مؤشر إيجابي للعالم حين يصبح رجل كهذا رئيسا لأميركا للمتظاهرين لغة التنديد بما يسميه هؤلاء خطاب الكراهية والتمييز والنزعة الرأسمالية وللساسة لغتهم والأوربيون جميعا مضطرون للتعايش مع الرئيس الأميركي الجديد يغادر ترمب عاصمة الاتحاد الأوروبي لكن ظله باق وتصريحاته باقية تفعل فعلها في أروقة الاتحاد الأوروبي فهل سيكون ترامب رئيسا طبيعيا مأمون الجانب هذا ما تتمناه أوروبا عياش دراجي الجزيرة بروكسل