هذا الصباح-تقنيات تصميم المخلوقات المخيفة في الأفلام

25/05/2017
هذه المشاهد من فيلم في الفضاء بإمكاني نون أن يسمعك وهو ثالث فيلم رعب يخرجه ريدلي سكوت حول مخلوقات الغريبة التي تجعل المشاهدين لا يتوقفون عن الصراخ قصة الفيلم تدور حول سعي طاقم السفينة الفضائية كوفنن إلى الوصول للجنة في أحد جوانب المجرات النائية لكنهم يواجهون غرباء يهددون حياتهم الفكرة بسيطة لكنها تعتمد على مؤثرات لا حصر لها من صناعة شخصيات المخلوقات الغريبة وقد استعان المخرج سكوت بعدد من مشاهير المصممين مثل آدم جوهانسون ستيف جونسون أعتقد أن اهتمامي بالوحوش وحرب النجوم بدأ منذ الطفولة وهو ما دفعني لتعلم فنون التجميل وتصميم المخلوقات كبرت مع ريك بيكر ستيف جونسون وراقبت عملهم لأتمكن في يوم ما من صناعة شخصيات أفلام السينما والتلفزيون الاهتمام بصناعة المؤثرات والتصميم أدى إلى تأسيس معاهد خاصة لتعليم هذا الفن في بريطانيا خصوصا مع تطور تقنياته ويقول المصممون إن فهم الممثل لدور الوحش الذي يلعبه مهم جدا لأن ذلك قد يساعدهم بالتالي على برمجة الشخصية الخيالية في الكمبيوتر ويشير مصممون إلى أن عملية التصميم والرسم أصبحت أفضل من السابق مع استخدام مادة السيلكون التي حسنت من تقنيات إنتاج الأفلام إضافة إلى ابتكار كاميرات عالية الجودة وفرت للجمهور صورا ومؤثرات لم يعتد عليها من قبل ومع هذا يرى مصممون من أمثال بيتر كينغ الحائز على جائزة الأوسكار في فن تصاميم الوجه لبعض أبطال أفلام لورد وغولدن كومبس وقراصنة الكاريبي أن ضغوط التوصل إلى تقنيات أفضل مثار قلق لهم خصوصا أن اهتمام المنتجين يتركز على واردات الأفلام وعدد الجوائز التي يسعون إلى الحصول عليها