هذا الصباح-أربيل تحتضن مهرجان عفرين للتراث والفلكلور

25/05/2017
بكلمات من وحي التراث وأصالته تتغنى هذه السيدة بقصص الحب والشوق من الأساطير الكردية على انغام الصنبور وبصوت عزب استمتع الحضور هنا في مهرجان عفرين للتراث والفولكلور الذي جمع الجالية السورية في أربيل بهدف التواصل وتخفيف وطأة اللجوء عن الوطن بسبب الحرب هدفنا الأول من هذا المهرجان هو لم شمل العوائل العفرينية في كردستان والتعريف على جوانب من الفلكلور في عفرين خمسون عائلة شاركت بإعداد أطباق من المأكولات التراثية التي تتميز بها المنطقة وحضر أكراد من باقي المناطق وكانت فرصة لتسليط الضوء على منطقة عفرين الغنية بزراعتها وسياحتها وتراثها لكنها بعيدة عن الإعلام نوعا ما على وقع الموسيقى والأنغام الكردية كان للمأكولات الشعبية حضورها أيضا فأكثر من 50 طبقا شعبيا اعدت وقدمت للضيوف كمحاولة للعودة إلى المشهد التراثي المحفور في ذاكرة جميع أبناء عفرين حتى الأجيال الشابه عشر سنوات وأنا في فرقة الرقص الفولكلوري منذ أن كنت طفلة كبرت مع عادات وتقاليد عفرين هنا في أربيل نشارك في كثير من المهرجانات والاحتفاليات لتعريف العالم بخصوصية عفرين وأهلها ما إن غابت الشمس حتى بدأت فرقة الدبكة الشعبية التي يعود تأسيسها إلى أواخر السبعينيات بتأدية عروض ووصلات مستوحاة من الموروث الثقافي لهم بعفوية وبخطى متناسقة عرضوا لوحات الماضي وبث فيها الحياة من جديد فدبكوا قرتل ورقصة حاموا وتشتت لي التي تحاكي كل واحدة منها جانبا من جوانب الحياة في عفرين وتنقل رسائل عديدة للمشاهدين بالتعبيرات والحركات المميزة عارضنا عدة لوحات من الدبكات الفولكلورية بهذه المناسبة بعض هذه الدبكات يعود عمرها إلى 70 و80 سنة وحتى مائة سنة قبل الوجود الفرنسي في مناطقنا عدد أفراد فرقتنا حوالي خمسين شخصا بأعمار متفاوتة عفرين عادت لتنبض من جديد في قلوب الحضور والمغتربين عنها وأعادت إلى أذهانهم جوانب من وحي التراث خاصة وأنهم يحاولون الاحتفاظ بها ونقلها للأجيال الجديدة من أبناء المنطقة يقول اكراد منطقة عفرين إن الموسيقى والغناء جزء لا يتجزء من ثقافتهم وتراثهم لذلك تراهم أينما وجدوا حضرت الدباكات والأشعار الفلكلورية التي تجسد قصص الآباء والأجداد ستير حكيم الجزيرة اربيل