عاصفة إعلامية ضد قطر

25/05/2017
فجأة وفي ساعة من ليل بدأ كل شيء عاصفة إعلامية ضد قطر وصفها مسؤولون قطريون بالمسيئة وقامت على تصريحات بعضها مستعصية على البداهة من قبيل سحب سفراء بعد منتصف الليل نسبت لأمير قطر ونشرت في وكالة الأنباء القطرية التي سرعان ما أعلنت أن موقعها تعرض لاختراق إلكتروني بيد أن الحملة استمرت في أداء وصفه وزير الخارجية القطري بأنه يعكس مهنية القائمين بها وأشاد بما وصفه وعي الرأي العام في الخليج نفت قطر إذن لكن الحملة ظلت تتصاعد وبدا مع مرور الوقت أن الاختراق الإلكتروني لم يكن على الأرجح غير كلمة مرور لاختراق سياسي ضرب في أكثر من اتجاه خليجي وعربي ودولي في توقيت سياسي بالغ الأهمية ومما بدا لافتا ومثيرا تزامن الحملة حد التناغم مع حملة أخرى في الولايات المتحدة حيث نشرت عشرات المقالات التي رأى مسؤولون قطريون أن هدفها التشويه والشيطنة الضجة المثارة في الولايات المتحدة لم تقف عند حدود المقالات بل انتقلت إلى أصوات سياسية أخذت تعلو في مهاجمة قطر منها رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي الذي قال إن قطر قد تتعرض لعقوبات لأنه حسب تعبيره إذا كانت قطر تدعم حماس فنحن نتحدث عن معاقبة قطر في هذا الجانب السياسي الذي يثار عن علاقة الدوحة بالإخوان المسلمين وحركة حماس وشن الحملات لاتهامها بدعم ما يسمى الإرهاب أكد وزير الخارجية القطري أن بلاده حكومة تتعامل مع حكومات لا مع جماعات أو أحزاب يقود ما سبق وما يحدث إلى جملة أسئلة حول مدى الصلة بين هذه التطورات وما شهده الشرق الأوسط المنقسم رسميا بين داعم لتطلعات الشعوب نحو التغيير وممسك بحربة الثورات المضادة وعما إذا كان يتصل بملفات أو تسويات مقبلة يطلب فيها عزل دول واستجلاب العداء الأميركي لها في حالة أكثر ما تذكر بما تعرضت له السعودية إبان إصدار قانون غاستون الأميركي لتحميلها مسؤولية هجمات الحادي عشر من سبتمبر تتوالى الأسئلة ويتصدرها السؤال من المستفيد هنا قد تتجاوز الإجابة القرصنة الإلكترونية إلى بحث خفايا القرصنة السياسية