المالكي: أوباما خطط لسقوط الموصل

25/05/2017
تنظيم الدولة الإسلامية مؤامرة أعدتها وصممتها الولايات المتحدة وطبخت على نار هادئة في إقليم كردستان العراق أوقد تحتها الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما ويتحدث عنها ترمب الآن صراحة خلاصة وصل إليها أو اكتشافها أخيرا نوري المالكي نائب الرئيس العراقي المالكي المتهم بسلسلة الجرائم عبر سنوات حكمه تبدأ بالفساد وما الطائفية وقمع الاحتجاجات السنية مرورا بتأسيس العصابات المسلحة وفرق الموت ولا تنتهي البلاد هو من يتحدث ليس ذلك صدى قنبلة صوتية فجرها الرجل في مقابلة تلفزيونية جعل منها منبرا للهجوم على خصومه بل هي تصريحات يراها وقائع وحقائق ويشرح ويفصل فيها عن خيوط المؤامرة المكتشفة استولى التنظيم على الموصل ولماذا هرب عشرات الآلاف من الجنود وتركوا أسلحتهم الثقيلة وكيف قتل أكثر من ألف وخمسمائة جندي في ساعات على يد مسلحي التنظيم بما يعرف بمجزرة سبايكر كل ذلك أجاب عنه المالكي بقناعته الخاصة للمفارقة أن سقوط الموصل كان في عهده ورقعة الدم تمددت في البلاد في ولايته والطائفية رفعت راياتها وأسلحتها خلال ترؤسه الحكومة لثماني سنوات وفضلا عن ذلك كان القائد العام للقوات المسلحة إذن تنظيم الدولة الإسلامية كان صنيعة أميركية بامتياز لكن يبدو أن المالكي وهو يتحدث قد نسي اتهامه قبل وقت قريب لتركيا والأكراد بصنع تنظيم الدولة والوقوف وراء المؤامرة المفترضة يستبق المالكي في تصريحاته الذكرى الثالثة لسيطرة تنظيم الدولة على الموصل ذكراه تعيد إلى الأذهان ما خلصت إليه لجنة تحقيق برلمانية عراقية بتحميل المالكي المسؤولية الأولى عن سقوط الموصل وما تبعها من انهيار للجيش والفوضى الأمنية التي حصلت في عموم البلاد ومن المعروف أن المالكي يقود حملة ليست خافية ضد خصومه الشيعة خاصة حيدر العبادي ومقتدى الصدر في مسعى منه للظفر برئاسة الحكومة عبر بوابة الانتخابات البرلمانية المقبلة إصرار المالكي على العودة إلى الحكم وهو المعروف بولائه المطلق لإيران شكل هاجسا أرق كثيرا من السياسيين العراقيين وخاصة في البيت الشيعي نفسه فقد كان المالكي غير مرحب به في النجف مؤخرا وسط أنباء عن رفض السيستاني والصدر استقباله ثمة من يعتقد بأن المالكي أصبح حملا ثقيلا على الطائفة الشيعية وقد تكون تصريحاته في سياق من يريد فتح النيران على الجميع وإغراق السفينة إذا رأت تلك الأطراف أن الوقت قد حان للتخلص منه وإخراجه من المعادلة السياسية