اعتقالات واستياء بريطاني من تسريبات التحقيق بهجوم مانشستر

25/05/2017
حكومة بريطانيا غاضبة توقف إطلاع السلطات الأميركية على المعلومات الخاصة بتفجير مانشستر بسبب تسريب تفاصيل التحقيق تنتقد الحكومة والشرطة البريطانية تعني التسريبات وتقول إنها قد تقوض تحقيقاتهما بعد كشف كل من فرنسا معلومات متعلقة بالملف وبعد نشر وسائل إعلام أميركية صورا تظهر حطاما من موقع الهجوم وأجزاء من القنبلة ملطخة بالدماء هذا فضلا عن تسريب اسم المهاجم سلمان عبيدي في وسائل الإعلام الأميركية بعد 24 ساعة فقط من الهجوم اجتماع وزاري أمني طارئ عقد في العاصمة لندن لمواكبة التطورات بحضور وزيرة الداخلية أمبرود التي كانت اشتكت من هذه التسريبات استهجان أيضا عبر عنه متحدث باسم شرطة مكافحة الإرهاب على تويتر مغردا عن خيانة أميركية للثقة وعن زعزعة ثقة عائلات الضحايا وشهود العيان بالشرطة مضيفا أن الأسوأ هو الكشف عن معلومات سرية قد تستخدم كدليل في وقت لا يزال فيه التحقيق ساريا تسريب المعلومات مسألة تثيرها أيضا رئيسة الوزراء تيريزا ماي لدى لقائها الرئيس الأميركي خلال قمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل سأوضح للرئيس أن ما نتقاسمه من معلومات بين أجهزة المخابرات عليه أن نبقي آمنا وتتواصل المداهمات الأمنية والاعتقالات وسط احتمالات بأن الهجوم لم يكن منفردا وقد يرتفع عدد الموقوفين لدى الشرطة إلى ثمانية من بينهم الشقيق الأكبر للمنفذ وبعد اعتقال شخصين في مانشستر وزارة الدفاع نشرت نحو ألف من قوات الجيش لحماية الأماكن الإستراتيجية لاسيما في لندن حول مبنى البرلمان ومقر إقامة رئيسة الوزراء داوننغ ستريت وعززت الأجهزة الأمنية انتشارها لاسيما في المدينة ضحية التفجير إجراءات أتت بعد رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد إلى أقصى درجاته وسط أجواء من الحداثة اكتست فيها ساحة مانشستر بأكاليل الزهور حزنا والتضامن