أهم الملفات الشائكة على طاولة الحلف الأطلسي

25/05/2017
بعد انهيار الاتحاد السوفييتي أقدم حلف الناتو على اتخاذ سلسلة إجراءات ركزت على تطوير علاقاتها مع دول حلف وارسو السابق انتهت بعرض شراكة محدودة على هذه الدول في إطار برنامج الشراكة من أجل السلام وكان ذلك خطوة أولى نحو توتر العلاقات وأصبحت روسيا تنظر للناتو على أنه يمثل تهديدا لأمنها هذه المخاوف زادت حدة بعد انضمام تشيك وبولندا والمجر إلى الحلف مما قرب من تواجد الحلف من الحدود الروسية بمسافة نحو أربعمائة كيلومتر حاليا يعمل الحلف على زيادة قدراتها العسكرية في الدول الأعضاء المتاخمة لروسيا ويجري مناورات وتدريبات عسكرية في المنطقة بشكل دوري بدورها تعمل روسيا على تعزيز حدودها الغربية كما قامت بنشر أنظمة صواريخ إسكندر وإس في محافظة كالينينغراد الروسية ناهيك عن تعزيز علاقاتها العسكرية مع جيرانها في المنطقة علاقات روسيا وحلف شمال الأطلسي شهدت موجة إيجابية بعد قدوم الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى سدة الحكم لكنها سرعان ما عادت لتتوتر على خلفية الأزمة الأوكرانية وضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا خطط واشنطن لنشر منظومة صواريخ دفاعية في بولندا والتشيك أثارت بدورها غضب واستياء روسيا واعتبرت ذلك تهديدا مباشرا لأمنها ودفاعها ثم ساءت العلاقات أكثر على خلفية الحرب التي خاضتها روسيا مع جورجيا العلاقة بين ترمب والناتو وحتى قبيل تولي الرئاسة بدت متوترة ولا توحي بالثقة لكنه ألمح إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع موسكو لتقليص أسلحتها النووية مقابل رفع العقوبات عنها الولايات المتحدة تساهم لوحدها في 72 المائة من ميزانية الحلف وقد دأب ترامب منذ دخوله المعترك السياسي على مطالبة بقية الأعضاء بزيادة مساهماتهم المالية ورغم ذلك فإنه من الواضح أن هناك حاجة لطرفين لإعادة قراءة المرحلة والأولويات وإرساء تفاهمات جديدة