عـاجـل: وسائل إعلام محلية: 6 جرحى في إطلاق نار بمدرسة ثانوية في مدينة سانتا كلاريتا الأميركية

تحديات منظمة أوبك

24/05/2017
مثل تراجع أسعار النفط التحدي الأكبر لمنظمة أوبك وذلك خلال السنوات الأخيرة فهبوط الأسعار من 115 دولارا للبرميل في 2014 إلى ما دون 30 دولارا للبرميل في 2016 جعل أوبك تفقد الكثير من إرادتها التي تجاوزت تريليون ومئة مليار دولار في 2012 لتهبط إلى 433 مليار دولار العام الماضي مع توقع بتحسنها قليلا هذا العام إلى 539 مليارا ثم إلى 595 مليارا وذلك في 2018 من أسباب هذه الأزمة الفائض في الإنتاج الذي قدر العام الماضي بمليون وستمائة ألف برميل يوميا اتفاق نوفمبر الماضي جاء لهذا الهدف فلأول مرة في ثماني سنوات تقر أوبك خفض إنتاجها بمقدار مليون ومائتي ألف برميل يوميا مع خفض بمقدار ستمائة ألف برميل يوميا وذلك منتجين من خارج المنظمة أعضاء أوبك يؤكدون أن نسبة الالتزام بالقرار تجاوزت مائة في المائة وهو ما ساهم في تحسن أسعار النفط وحفاظها على مستويات بين 49 و57 دولار للبرميل هذا العام المنظمة باتت مطالبة بتعزيز جهودها أكثر مع الدول غير الأعضاء فإنتاج هذه البلدان سيزداد بمقدار 950 ألف برميل يوميا هذا العام كما أن إنتاج النفط الصخري الأميركي ارتفع بمقدار ثمانمائة ألف برميل يوميا وذلك منذ أكتوبر الماضي ليسهم في تعزيز إنتاج النفط بالولايات المتحدة إلى تسعة ملايين وثلاثمائة ألف برميل يوميا فقد استخدم المنتجون الأميركيون أكثر من مئتين وخمسين حفارا نفطيا جديدا وخصصوا ميزانيات لأنشطة الحفر هي الأعلى هذا العام فالعديد من شركات الحفر الأميركية الكبرى كيف تكاليف الإنتاج مع سعر 40 دولارا للبرميل بعدما كانت تحتاج إلى سعر لا يقل عن ستين دولارا وذلك لتحقيق الأرباح وضع يفرض تحديا على أوبك للمحافظة على نتائج اتفاقها الأخير من جهة ويدفع للتساؤل من جهة أخرى هل يمكن أن تنسق أوبك مع منتجي النفط الصخري