هذا الصباح-هل يؤثر فارق العمر في نجاح الحياة الزوجية؟

23/05/2017
حظي فوز ماكرون في الانتخابات الفرنسي الأخيرة بمتابعة عالمية واسعة فإن فارق السن بينه وبين زوجته بريجيت الذي تكبره بخمسة وعشرين سنة حرك لدى الرأي العام اهتماما موازيا رأي عام لم يعر اهتماما بفريق العمر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يكبر زوجته مانديلا ثلاثة وعشرين عاما فرط الاهتمام بهذا الفرق العمري لم يحرك للثنائي الرئاسي الجديد قصر الإليزيه ساكينا ففي الغرب لا تحظى بالاهتمام ذاته الذي تحظى به في مجتمعات أخرى تحكمها العادات والتقاليد وترى دراسة أميركية كلما اتسعت فارق العمر بين الزوجين كلما زادت احتمالات الخلافات بينهما وربما وصل الأمر إلى الانفصال الدراسة التي أعدت في جامعة إيموري في أتلانتا ونشرت بصحيفة الإندبندنت البريطانية شملت عينة من ثلاثة آلاف شخص وتوصلت إلى أن فارقا عمريا من خمس سنوات يزيد احتمال الخلاف بين الأزواج بنسبة ثمانية عشرة في المائة مقارنة بالأزواج الأكثر تقاربا على المستوى العمري أما فارق السن الذي يصل إلى عشر سنوات فيجعل الزوجين أكثر عرضة للخلاف بنسبة تسعة وثلاثين بالمئة قياسا لباقي الازواج فيما يرتفع احتمال الخلاف إلى 95 حين يكون الفرق العمري عاما وذكرت الدراسة أن فارق العمر المثالي في علاقات الزواج هو سنة واحدة فالأزواج الذين لا يفصلهم وعام واحد لم يتعدى احتمال طلاقهم بنسبة ثلاثة في المائة وعزت دراسة ألمانية أخرى إلى أن المرأة عادة ما تتزوج من رجل في نفس عمرها من أجل ضمان حياة طويلة وصحية وقد تم التوصل إلى هذه النتيجة بعد أخذ آراء نحو مليوني زوج وزوجة عبر الإنترنت ومن جنسيات مختلفة وأضافت الدراسة أن السبب بحسب اعتقاد هؤلاء هو أن الفرق الكبير في السن بين الرجل والمرأة يقلص من سنوات عمر المرأة وهذا ينطبق على الجنسين النتيجة العامة للبحث الألماني أشارت إلى أن ستين في المئة من النساء يفضلن الزواج من رجال يكبروهن خمس أو سبع سنوات على أقصى تقدير ويظل الحب المعيار الأقوى في علاقات الأزواج والعامل الأبرز الذي يمكنه تبديد الإحساس بالفارق العمري العاطفة القوية لا سلطة إلا بصوت القلوب