هذا الصباح-الساعاتي.. حرفة مهددة بالانقراض

23/05/2017
هي واحدة من أكثر المهن حاجة إلى الدقة والصبر والجلد وقوة الملاحظة والإبصار أيضا وربما عشق الوحدة هي مهنة الساعاتي هو ذلك الشخص الذي يتولى تصليح الساعات المعطوبة أو القديمة وتشغيلها تعمل مثل الساعة الجديدة ومثلها كمثل مهن كثيرة أخرى صارت مهنة الساعة مهددة بالانقراض بسبب إغراق الأسواق بفيضان من الساعات رخيصة الثمن ولذلك فإن معظم من يمتهن هذه المهنة يتركزون في المناطق أو الأسواق الشعبية المكتظة بالناس يعمل الساعاتي في الغالب في محل صغير نسبيا أو فيما يسمى كشكا أو بسطة في أحد الأسواق في منطقة الخليج يمارس عمله المضني في ظروف جوية بالغة القسوة نتيجة حرارة الجو الملتهبة أغلب شهور العام شخصية الساعاتي بأنها من الشخصيات التي تعشق الوحدة والتركيز ولا تميل للثرثرة فبعض هؤلاء قد يقضي أكثر من عشر ساعات متواصلة يوميا بفحص وإصلاح ساعة دون كلل أو ملل يتمتع بقدرة كبيرة على التمييز في الساعات المقلدة ويقر أصحاب هذه الصنعة بحتمية إصلاح بعض الساعات القيمة في توكيلات الشركات لأنهم ليس لديهم إمكانية تصليحها مؤخرا فإن الساعاتي عادة ما ينظر لنفسه كطبيب إذ لا يجد فرقا كبيرا بين تصليح الساعات وإعادة نبضاتها إليها وبين علاج الأشخاص وإعطائهم أملا جديدا