ترمب يتعهد بالوقوف إلى جانب إسرائيل دائما

23/05/2017
90 دقيقة في بيت لحم هي كل نصيب الفلسطينيين من زيارة الرئيس الأميركي إلى المنطقة فترة وجيزة جدا مقارنة مع الوقت الذي قضاه بين الإسرائيليين لكن التمييز بين الجانبين لم يقتصر على تخصيص الوقت فهنا في بيت لحم المحتلة لم يأت الرئيس الأميركي على ذكر الاحتلال أو الاستيطان أو حق الفلسطينيين في تقرير المصير أو حل الدولتين واكتفى بالقول إنه ملتزم بتحقيق السلام كلي أمل أن تكون الولايات المتحدة قادرة على مساعدة إسرائيل والفلسطينيين على تحقيق السلام أمل جديد للمنطقة ولشعوبها وأنا على قناعة تامة أنه في حال استطاعت إسرائيل والفلسطينيون تحقيق السلام فبهذا ستبدأ عملية سلام في كل منطقة الشرق الأوسط أما الرئيس الفلسطيني الذي سعى خلال هذا المؤتمر للفت الأنظار إلى قضية الأسرى المضربين عن الطعام فجدد التأكيد على مطالب الفلسطينيين الأساسية لتحقيق السلام أؤكد لكم مرة أخرى على موقفنا باعتماد حل الدولتين على حدود 67 دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام وحسن جوار وحل قضايا الوضع الدائم كافة يعود الرئيس الأميركي إلى القدس فيختتم هذه الزيارة بخطاب لا جديد فيه سوى مزيد من الغزل للإسرائيليين يتلخص في عبارة أسعدت قادة إسرائيل كما لو أن الإدارات الأميركية السابقة لم تدعمهم من قبل أقطع على نفسي هذا الوعد إدارتي ستقف دائما إلى جانب إسرائيل وأمام هذا الحشد يتشبث ترمب بدعوته لبناء تحالف لمحاربة ما سماه الإرهاب والتطرف فيغيب عنه أن من بين المحتفين بخطابه هذا كثرا يدعمون إرهاب الاحتلال واستمراره خلت زيارة الرئيس الأميركي من المفاجآت السياسية المفاجأة كانت في ما لم يقله عن أفق واضح لحل الصراع بعموميات تنسجم بل وترضي الرؤية الإسرائيلية بينما تجرع الفلسطينيون خيبة أمل جديدة قديمة نجوان سمري الجزيرة القدس الغربية