ترمب.. تجاهل حل الدولتين وإنهاء الاحتلال والاستيطان

23/05/2017
غاب حل الدولتين وإنهاء الاحتلال وتجميد الاستيطان عن خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية حيث قال ما أراد اليمين الإسرائيلي سماعه وصمت عما أراده الفلسطينيون في الجانب الفلسطيني في بيت لحم نحو ساعة ونصف الساعة من أصل ست وعشرين ساعة استغرقتها زيارته قضى معظمها بين الإسرائيليين يغدقوا عليهم الثناء ويؤكد لهم أنه لن يلحق بهم ضيم ولن يجرؤ أحد على تهديد وجودهم مادام سيدا للبيت الأبيض وكان في بيت لحم قد اكتفى بتأكيد التزامه بتحقيق السلام الذي لاحت فرصته كلي أمل أن تكون الولايات المتحدة قادرة على مساعدة إسرائيل والفلسطينيين على تحقيق السلام أمل جديد للمنطقة ولشعوبها وأنا على قناعة تامة أنه في حال استطاعت إسرائيل والفلسطينيون تحقيق السلام فبهذا ستبدأ عملية سلام في كل منطقة الشرق الأوسط ومن ناحية أخرى حاول الرئيس الفلسطيني لفت نظر الرئيس الضيف إلى مأساة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام إلى جانب تأكيد التزامه بمتطلبات السعي من أجل السلام أؤكد لكم مرة أخرى على موقفنا باعتماد حل الدولتين على حدود 67 دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام وحسن جوار وحل قضايا الوضع الدائم كافة لكن الرئيس الأميركي ولدى عودته إلى الجانب الإسرائيلي حيث ألقى خطابا في مسؤولين جلهم من اليمين المتشدد الحاكم قطع فيه على نفسه عهدا جديدا أقطع على نفسي هذا الوعد إدارتي ستقف دائما إلى جانب إسرائيل لكنه إنه أيضا تشبث أمامهم بدعوته إلى بناء تحالف لمحاربة ما سماه الإرهاب والتطرف منسجما بذلك مع رئيس الوزراء نتنياهو الذي رحب به بكلمة هاجم فيها القيادة الفلسطينية واشترط عليها الكف عن دعم الأسرى وذوي الشهداء الفلسطينيين كإجراء للعودة إلى المفاوضات وقد حظيت المواقف التي أعلنها ترامب بإعجاب اليمين في إسرائيل الذي سارع أحد قادته إلى دعوته الانضمام إلى حزب الليكود اليميني الحاكم