بعد مواجهات.. الهدوء يعود لتطاوين في تونس

23/05/2017
على هذه المشاهد آفاقت تطاوين بعد يوم بلغت فيه درجات التوتر أقصاها إثر مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن هنا تشيع جنازة الشاب أنور السكافي بعد أن قضى دهسا بسيارة الأمن في منطقة الكامور ويبقى السؤال انفلتت الأمور بهذه الطريقة في تطاوين والحال أن السلمية كانت الشعار الرئيسي الذي يرفعه المحتجون منذ بداية تحركاتهم للمطالبة بالتشغيل والتنمية قبل أكثر من شهرين الرواية الحكومية لما حدث في تطاوين لا تخفي إشارات لوجود عناصر تخريبية سعت لنشر الفوضى في صفوف المحتجين تسعى الأطراف الحكومية أيضا إلى بث رسائل واضحة بأنها لن تتساهل مع كل محاولات تعطيل سير الإنتاج والعمل في مؤسسات الدولة كافة الوحدات الأمنية انتهجت ضبط النفس إلى أقصى درجة لضبط النفس وإنه لم تم استعمال الرصاص تماما خلافا لما تم نقله في بعض الوسائل هي المرة الأولى التي تبلغ فيها التطورات في تطاوين حد الاشتباك بين المحتجين وقوات الأمن لعل في ذلك ما ينذر بمرحلة جديدة للوضع هنا في ظل تمسك المحتجين بمطالبهم من جهة واستمرار تأكيد الحكومة نيتها التصدي لكل ما تعتبره مناهضة للدولة وقوانينها مع استمرار الاحتجاجات في تطاوين وتصاعدها أحيانا تجد الحكومة نفسها ملزمة بإيجاد حلول جديدة للتهدئة لاسيما مع بداية اتساع رقعة التحركات في مناطق أخرى ميساء الفطناسي الجزيرة تطاوين بالجنوب التونسي