القمة الأميركية العربية الإسلامية.. رسائل سياسية لإيران

21/05/2017
وبعد الاحتفاء جاءت المواقف والرسائل الرئيس الأميركي ترامب القاطع كليا مع المرشح ترمب تحدث عن رسالة حب وسلام يحملها للمنطقة من بوابة السعودية تجنب تعبير الإرهاب الإسلامي المتطرف وقال إن مكافحة الإرهاب ليست معركة بين الأديان بل بين الخير والشر وأن أميركا ستدعم حلفاءها على نحو رائع ولكنها لن تقاتل نيابة عنهم رؤيتنا هي السلام والأمن والازدهار من هذه المنطقة للعالم وهدفنا هو التعاون لمكافحة تصرف الولايات المتحدة لن تقاتل إذن لكنها ستوفر الدعم العسكري المفترض أنه مشمول بالاتفاقات التي تجاوزت بمجملها أربعمائة مليار دولار الاتفاقات التي وصفها ترامب التاريخية مثل زيارته وما أحاط بها وأهمه حسمها لجهة إعادة التوازن للمنطقة بعدما انهار في سنوات أوباما الذي مال لإيران وترك لها الشرق الأوسط المشتعل فنصبت نفسها شرطيا وجنرالا عليه وفي هذا المقام فإن القمة أعادت إيران إلى حجمها السياسي إن لم يكن إلى عزلتها داخل محور ضيق مستاء اليوم مما يصفه بانسياق عربي ورأى أميركا فيما هو من قاد لروسيا بتبعية أكثر وإخراج أقل لياقة السعوديون وقادة الخليج ومن معهم محتفون بعودة أميركا إليهم أو عودتهم إليها بعد سنوات من الإحساس بأنهم متروكون ووحيدون وذلك ما يفسر ربما حجم الاستقبال أو الأموال بيد أن كل ذلك لا يسقط في رأي آخرين ما هو مهم طرأ ناشئ أهم ولا إلحاح مكافحة التطرف عن أهمية أدوات ذلك مثلما لا يطمس انحراف المسارات حقائق مقيمة في أصل الأزمات فالشرق الأوسط الجميل المزدهر الآمن الذي يحلم به ترامب ومضيفوه فيه شعوب لها آمال وحقوق وليس بمكافحة الإرهاب فقط تحيا الأمة