مسلمو ميانمار يخشون تنامي سياسة الاضطهاد بحقهم

20/05/2017
في بلدة دالا جنوب العاصمة الميانمارية هيكون يعيش بعض المسلمين من قوميات مختلفة يدرس أبناؤهم في ثانوية كلية القرآن هذه التي يصعب على بعض خريجيها متابعة دراستهم الجامعية أو السفر خارج البلاد بما لم يمنح بطاقة تثبت جنسيته بلغ الثامنة عشرة من عمره ويسعى للتقدم للحصول على بطاقة مواطن فإنه قد لا يعطى سوى هوية مؤقتة حسب قرار جديد فبعد عام على شراكة أونغ سان سو تشي في الحكم مع العسكر لم يتغير حال الأقليات المسلمة والمسيحية كثيرة فلا يزال الجيش يمسك بمفاصل الدولة الحكومة الحالية تزعم أنها تدير البلاد بديمقراطية لكنها لا تمتلك السلطة الحقيقية لحكمه الناس حسب القانون ولا تستجيب لمطالب الأقليات لاسيما وأن معظم الوزارات المهمة بيد العسكر ولا تزال الأقليات تشهد صراعات في ولاية الكاتشن والشأن واراكان قيام يحدثك تجارها المسلمون عن بقاء سياسة إبعاد المسلمين عن الوظائف الحكومية والجيش وفرص العمل في الشركات ليتجه كثير منهم مثل محمد إحسان إلى التجارة كما يواجه ناشطون مسلمون إشكالية في التواصل مع الحكومة وتقلقهم تصريحات المسؤولين التي تلحق مزيدا من الضرر بهم في نظرهم مع تغييبهم عن الوزارات والمجالس التشريعية لم نر تغييرا ولا حلا لمشاكلنا بل ظهرت مشكلات جديدة والسبب سياسي ونحن بحاجة للحوار هناك مجموعات تختلق المشكلات لزعزعة الوضع وإفشال مساعي التغيير علينا الاجتهاد لتجاوز هذه المرحلة بسلام ونحن لم نتلق أي دعم من الحكومة ورغم أن قومية روهنغيا هي الأكثر تعرضا لسياسات التمييز فإن مسلمين من أصول هندية وصينية وعرقيات أخرى يشعرون باتساع دائرة الضرر لتشملهم ورغم عيشهم مع الأغلبية البوذية في شمال البلاد وجنوبها منذ قرون فإن مزيدا من القيود القانونية بدأت تفرض على حياتهم الاجتماعية والدينية علق مسلمون كثر آمالا على ما اعتبره تغييرا سياسيا في ميانمار العام الماضي لكن الواقع اليوم بدأ أصعب مما تصوروه بين القلق يتملك قلوب الأقليات الدينية والعرقية قلقون من أن يتسع نطاق حرمانهم من الحقوق المدنية والسياسية