عـاجـل: المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: نعترف رسميا باحتجاجات الناس لكن هذا مختلف عن أعمال الشغب ومثيريه

فوز روحاني بولاية رئاسية جديدة

20/05/2017
طوي فصل آخر من انتخابات الرئاسة في إيران ولم تغير صناديق الاقتراع المشهد الرئاسي فمن داخلها خرج اسم روحاني رئيسا لدورة رئاسية ثانية اختارت الأغلبية في إيران رئيسا بلوم إصلاحي معتدل واختارت معه نهجا سياسيا تراه الأنسب للبلاد فقد استطاع شعار الدعوة للانفتاح على الخارج وفي الداخل وشعار تعزيز الحريات الفردية والاجتماعية أن يتغلب على شعار الوقوف إلى جانب المحرومين والفقراء الذي رفعه مرشح التيار المحافظ لم تبتعد نتائج الانتخابات كثيرا عما تريده حكومة روحاني من سياستها الخارجية تحدث روحاني بعد فوزه وقال إن الشعب يريد السلم والصداقة مع العالم لكن من دون تهديدات لم يتطرق روحاني إلى تفاصيل برنامجه السياسي تجاه دول المنطقة وأزماتها لكنه لمح بعد إعلان فوزه بقوة الحرس الثوري قائلا إن استمرار هذه القوة سيساعد في رأيه على تعزيز الأمن في المنطقة مضيفا أن إيران تريد توسيع علاقاتها مع كل العالم وفق الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وفي ذلك رسالة عامة لم تتضح معالم تحقيقها على الواقع الدبلوماسي والاقتصادي خاصة وأن لروحاني تجربة سابقة في تبني مثل هذا الخطاب الذي لم يحقق بعد وفق خصومه النجاح المأمول روحاني على كلام الاحترام المتبادل برسالة أخرى مفادها أن استتباب الأمن في المنطقة وتعزيز الديمقراطية يستدعي احترام أصوات الشعب لا الاعتماد على القوة الأجنبية وهو كلام يعني ما يعنيه خاصة وأنه يأتي أثناء زيارة الرئيس الأميركي للرياض غير أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف اختار لغة أكثر دبلوماسية في مقال نشره في إحدى الصحف العربية عشية زيارة دونالد ترامب إلى المنطقة قال فيه إن إيران تريد اليوم استتباب الاستقرار في المنطقة بأسرها لأنه لا وجود لأمن إلا باستقرار بيت الجيران