تقديرات إعادة إعمار سوريا وليبيا واليمن 360 مليار دولار

20/05/2017
مئات الشخصيات يمثلون 50 دولة ولا مكان بينهم يمني أو سوري أو ليبي بهدوء وروية على الشاطئ الشرقي للبحر الميت يتحدثون عن ثورة التكنولوجيا وأحلام الشباب ويتناسى بعضهم أن خمسة ملايين طفل عربي في دول قريبة من هنا فقد الأمن والبيت والمدرسة وجلهم لا يجد لقمة العيش في ظل صراعات مفتوحة بين الكبار في أوطانهم نزوح ولجوء لملايين الأشخاص ونزاعات مسلحة في تسع دول هذا ما يؤكده مسؤولون أمميون التحديات والكوارث أن لدينا تسعة صراعات متزامنة ومعقدة الكل فيها متضرر كما في اليمن والصومال وليبيا وسوريا العراق واحد من الدول التي انتهكت فيها حقوق الشعب وتبدلت الجغرافيا غير مرة وفقا لاعتبارات طائفية يأمل رئيسها أن تتدخل الجهات الدولية لإعادة إعمار بلاده أولوية ستعطى لإعمار المناطق المحررة للانتصار في معركة البناء والإعمار وهي معركة لا تقل صعوبة وتعقيدا من الحرب على الإرهاب حديث البحر الميت عن الازدهار وتمكين الأجيال فضفاض يقابله دمار وخراب طال مدنا عربية عديدة ومازالت ولا خطط جدية بعد لمواجهة كوارث مست الإنسان والمكان على حد سواء لا تختلف حلب عن عدن وبنغازي عن الموصل كانت مدنا وانتهت الحياة فيها إلى أطلال البنك الدولي أحد الحاضرين الرئيسيين في المنتدى التقط خبرائه صورا لهذا الدمار وقدروا كلفة إعادة إعمار سوريا بنحو 180 مليار دولار وليبيا بأكثر من 80 مليارا أما اليمن فيحتاج إلى مائة مليار دولار في بحر ميت يحيط به الاحتلال الإسرائيلي وتتقيد على شاطئه أحلام الساسة ومغامرات رجال الأعمال من هنا تردد أن أواخر العام الجاري وربما في العام المقبل قد تضع الحرب على الإرهاب أوزارها ليتفرغ العالم من جديد لإعادة إعمار ما دمر حسن الشوبكي الجزيرة البحر الميت