العادلي.. من ينسى قمع المصريين برصاص رجال أمنهم؟

20/05/2017
من ينسى قمع المصريين برصاص رجال أمنهم من وصفوا يومها عبيدا مأمورين من وزير الداخلية المصري حبيب العادلي رجل سبقت الدعوات لإقالته تلك التي نادت بإسقاط مبارك ومن يراه كثير من المصريين المسؤول الأول عن سفك الدماء في ميدان التحرير هو المولود في القاهرة نهاية ثلاثينيات القرن الماضي درس في كلية الشرطة وتخرج منها في الرابعة والعشرين من عمره تدرج في المناصب الأمنية قبل أن يصبح عام 95 رئيسا لجهاز مباحث أمن الدولة ذات الصيت السيئ بعدها بعامين عينه مبارك وزيرا للداخلية ليشهد عهده تصاعدا في هيمنة الجهاز الأمني على مفاصل الحياة العامة في البلاد اعتقل آلاف المواطنين بذريعة الحفاظ على أمن الدولة تقارير دولية اعتبرت الرجل ركيزة أساسية لنظام القمع في مصر آنذاك وأن عهدا كان حقبة عسيرة لكل من يتفوه بحرية التعبير أسباب ساهمت بشكل كبير في تفجر ثورة يناير يومها لم يخمد رصاص شرطة العدل صوت المتظاهرين فأقاله مبارك وهو على شفا الهاوية لتهدئة المصريين أحيل في فبراير شباط إلى محاكمة عاجلة لكنه نجا منها كسائر رموز نظام مبارك تساقطت التهم ولم تبق إلا واحدة الاستيلاء على المال العام حينها ادين العادلي وحكم عليه بالسجن لسنوات لكنه توارى عن الأنظار رغم وجوده تحت الإقامة الجبرية حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق هارب من وجه العدالة