هذا الصباح-وسائل مبتكرة لدمج اللاجئين بمجتمع البرازيل

02/05/2017
هادي باقو شاب سوري يبلغ العمر 19 عاما هربا من الحرب في بلاده منذ نحو ثلاث سنوات وجاء إلى هنا ليبدأ حياة جديدة في مدينة ريوديجانيرو البرازيلية حيث يعطي دروسا باللغة العربية للصغار من أبناء المدينة هذه المدرسة لا تشبه مثيلاتها من المدارس ففي قاعة التدريس المقابل يتعلم آخرون اللغة الإسبانية في حصص يقدمها أحد طالبي اللجوء من فنزويلا في حين يتولى لاجئ من الكونغو تدريس اللغة الفرنسية أكثر من 20 لاجئا يتولون هنا تعليم برازيليين تلك اللغات إنها فكرة رائعة لقد وجدوا طريقة لمساعدة اللاجئين من دون اللجوء إلى تقديم مساعدات مالية نكسب قوتنا عيشنا بكرامة بدفع قيمة السكن ونتعرف على أصدقاء جدد يتلقى كل مدرس تدريبا تربويا ويزود بكتب ينسجم مضمونها مع أساليب التعليم الأوروبية إضافة لمراجع ثقافية مختلفة ولا يقتصر الأمر على تعليم اللغة فالمدرسون اللاجئون هنا وإن كانوا يتألمون من إعادة فتح جراح الماضي فإنهم لا يتوانون عن تسليط الضوء على ثقافة بلدانهم الأصلية وتراثها الحضاري عندما يصل اللاجئون إلى هنا يواجهون صعوبات في الاندماج لأنهم لا يتكلمون اللغة البرتغالية إذا لم تكن لديهم قضية للالتزام بها أو في حال لم يشعروا بأنهم موضع ترحيب ينتهي بهم الأمر بالكآبة والانغلاق يسعى القائمون في منظمة التعاون الثقافي إلى تعميم الفكرة وتصديرها لمناطق أخرى خارج حدود البرازيل