حرب الصواريخ والأنظمة المضادة في الكوريتين

02/05/2017
حرب الصواريخ وأنظمة الصواريخ المضادة في شبه الجزيرة الكورية هل تتوقف عند تصريحات واستعراض القوة أم ٍسيبلغ مداها أكثر مما ينبغي نظام الدرع الصاروخي ثاد المثير للجدل يثير مرة أخرى غضب بيجين وبيونغ يانغ وحتى سكان منطقة سينيوجو في كوريا الجنوبية بعد يوم فقط من إعلان واشنطن النفاد أصبح فعالا وقادرا على اعتراض صواريخ كوريا الشمالية دعت الخارجية الصينية إلى التعليق الفوري له نحن نعارض نشر النظام السائد في كوريا الجنوبية وندعو الأطراف إلى وقفه فورا وسنتخذ بحزم الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحنا تخشى بيجين أن يضعف الدرع الصاروخي أنظمتها الصاروخية البالستية لكنها تفضل تبرير موقفها بالقول إنه يمثل تهديدا للاستقرار الإقليمي في واشنطن وسول أنه ضروري لردع كوريا الشمالية ونظامها الذي لا يتوقف عن تحدي الجميع للقيام بتجارب صاروخية نووية طرحت فكرة نشره عام 1016 ولم تصل القطع والمنصات إلى كوريا الجنوبية سوى الأسبوع الماضي أي بعد يوم واحد فقط من إطلاق كوريا الشمالية أربعة صواريخ باليستية ولكن ما هو نظام دفاعي المناطق المرتفعة او ثاد يستطيع إسقاط الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة خلال المرحلة النهائية من رحلتها يستخدم تكنولوجيا اضرب لتقتل والتي تدمر فيها رؤوس الصواريخ القادمة يبلغ نطاق نظام مئتي كيلومتر وقد يصل ارتفاعه إلى مائة وخمسين كيلو متر نشرت واشنطن سابقا هذا النظام في غوام وهاواي تحسبا لأي اعتداء كوري شمالي لا يرحب كثير من سكان كوريا الجنوبية بهذا النظام لأنهم يعتقدون أنه قد يكون هدفا وهو ما قد يعرض سكان منطقة سينجو للخطر المهم أن المنظومة نفسها تشغل حاليا الآلة الدبلوماسية لكل دول المنطقة التي تخشى فعلا من تصعيد التوتر خاصة مع الرئيسين مثل كيم جونغ أون ودونالد ترمب بيونغ يانغ تحذر أنها على استعداد للقيام بتجربة نووية سادسة في أي وقت والرئيس ترمب صرح أنه من دواعي الشرف أن يلتقي كيم جونغ أون لو توفرت لهذا اللقاء الشروط المناسبة من بين تلك الشروط وفق المتحدث باسم البيت الأبيض هو أن ينحسر فورا السلوك الاستفزازي لكوريا الشمالية بلد يرى في التحركات العسكرية الأميركية على حدوده أيضا استفزازا ماذا لو وصل الاستفزاز المتبادل أقصاه والأخطر أن يترجم بلغة الصواريخ والصواريخ المضادة شبه الجزيرة الكورية في عهد ترمب وكما الابن مفتوحة على كل الاحتمالات حتى الأكثر تهورا منها كما يبدو حتى الآن على الأقل