عـاجـل: مراسل الجزيرة: دوي صافرات إنذار بأسدود ومدن ساحلية أخرى في إسرائيل والجيش يغلق طرقا في المناطق القريبة من غزة

ألمانيا تبحث عن دور لإنهاء الصراع باليمن

02/05/2017
هل يمكن أن تحقق ألمانيا اختراقا في محاولة التسوية السياسية المتعثرة في اليمن وتفعل ما لم يستطع فعله الآخرون على خط الأزمة اليمنية المتصاعدة عرضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وساطة لإنهاء الصراع المتفاقم منذ أكثر من عامين في جولة خليجية شملت الإمارات والسعودية أعربت ميركل عن رغبتها في استثمار علاقة ألمانيا مع جميع الأطراف اليمنية للوصول إلى حل سياسي فألمانيا ما زالت تحافظ على خطوط اتصال مع جميع الأطراف الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح فيما بدا أن الدعم الذي تلقته المستشارة الألمانية من السعودية وهي التي تقود التحالف العربي في اليمن أعطى دفعة قوية لمبادرة يمكن أن تحرك المياه الراكدة في العملية السياسية بعد فشلها في عدة جولات من المفاوضات على مدار سنوات الأزمة وقد كان المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد دعا قبل أيام إلى إطلاق جولة جديدة من المفاوضات ولاقت الدعوة دعما عربيا وغربيا لاسيما من قبل روسيا والولايات المتحدة شكل طرد الحوثيين من غالبية مناطق المدن الواقعة على الساحل الغربي ولاسيما من مضيق باب المندب مرحلة حاسمة في الصراع بعد أن أبعدت الحكومة تهديدات الحوثيين عن حركة الملاحة الدولية في واحد من أهم الممرات المائية في العالم وتتركز عمليات الحكومة مؤخرا في مناطق قريبة من مدينة الحديدة وهي ضمن أهدافها المقبلة لإعادة مينائها إلى سلطتها ورفع يد الحوثيين عن آخر معاقلهم على الساحل الغربي للبلاد من الخليج إلى منتجع سوتشي حضرت الأزمة اليمنية ضمن قضايا أخرى بحثتها المستشارة الألمانية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويبقى إنهاء هذه الأزمة معلقا في القدرة على التوفيق بين مصالح القوى الكبرى المتناقضة ووصول الأطراف اليمنية معنية إلى قناعة بصعوبة الحسم العسكري وباستحالة استمرار النزيف البشري الذي حول ملايين اليمنيين إلى نازحين ولاجئين وإقناع الدول المعنية لتحالف الحوثي وصالح بعدم جدوى الرهان على الدعم الإيراني في ظل تقدم قوات الشرعية على جبهات عدة فدون ذلك لاشك أن المبادرة الألمانية ستلقى نفس مصير المبادرات السابقة