هذا الصباح-مطعم فلافل يخصص جزءا من أرباحه للاجئين

19/05/2017
أحمد أشكال اسمي أحمد أشقر في الرابعة والثلاثين من العمر فلسطيني أميركي وأنا المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة عندما وجدنا أنفسنا في مواجهة تحدي موضوع اللاجئين قبل عامين فتتني فكرة إقامة شركة فلافل المحدودة وذلك لإطعام اللاجئين حول العالم إن مشكلة اللاجئين حول العالم تزداد اتساعا بينما يعتقد كثيرون في هذا العالم أننا متأخرون ولكنني أعتقد أننا في المقدمة هنا إن البطالة تزداد في الشرق الأوسط وتزداد أيضا أعداد المهاجرين وما فكرت فيه هو أن أقدم للناس شيئا يشاركون فيه إن كل وجبة نشتريها يمكن أن تقدم الغذاء لأحد اللاجئين يوما كاملا وبالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي يمكننا أن نأخذ نسبة من المبيعات وأن نقدمها لمساعدة اللاجئين يوميا ونأمل بذلك أن يكون هدفنا فتح 100 محل تجاري كي نتمكن من إطعام مليون لاجئ سنويا ان ما لا يعلمه كثير من الناس هو أن الفلافل ليست طعاما مرتفع الثمن إن تكلفة أو ثمن ساندويتش هو عشرة دولارات في أي شارع كان في الولايات المتحدة وسيكون ذلك إنقاذا للاجئين والفلافل ليست مجرد طعام أو وسيلة لهدف إنها جزء أساسي من حياة كثير من اللاجئين في بقاع كثيرة في الشرق الأوسط وفي الأغلب الأعم فإن الذين يدخلون إلى محالنا التجارية يؤيدون مبادراتنا هذه وقد يكون هناك من هم معادون لموضوع اللاجئين وضد موضوع الهجرة لكن الحقيقة هي أن الغذاء هو الجسر الأساس في الحياة ومهما كان موقف أولئك من المهاجرين فجميعهم يمكن أن يوافقوا على مقولة أن الطعام جيد جيد حقا وهذا ما يجعله جميلا في أعين الناس