هذا الصباح- متى يكون الخوف من الامتحان ظاهرة مرضية؟

19/05/2017
يقترب موعد الامتحانات ومع اقترابها ترتفع درجة التوتر عند بعض الأسر يطرأ تغيير كبير على روتين الحياة اليومي الذي اعتاد عليه الأطفال تزداد كثافة الدراسة ومراجعة الدروس في هذه الفترة مع بدء العد التنازلي ليوم الامتحان ويحرص بعض الآباء على تنظيم جدول دراسي وفق خطة معينة لكن بعضهم يتفاجئون بنسيان أطفالهم للمعلومة التي حفظوها طوال العام قبل أيام قليلة من الامتحان مما يزيد من إرباك الوالدين ودفعهم لتوبيخ الطفل في بعض الأحيان قد يجهل بعض الآباء أن السبب في ذلك يكمن في كثير من الأحيان خوف الطفل من خوض تجربة الامتحان تختلف درجة الخوف من الامتحان من طفل إلى آخر فهناك من يتملكهم الخوف بدرجة كبيرة جدا يظهر تأثيرها بشكل جلي في أدائهم الدراسي وقدرتهم على التركيز يرى تربويون أن خوف الامتحانات عند الأطفال يمكن حصره ضمن عدة عوامل منها الأجواء الأسرية الفوضوية التي تتسم فيها الأسرة بتغيير قوانينها وقواعدها من وقت إلى آخر مثل نظام الغذاء أو نضام مشاهدة التلفاز بالإضافة إلى تغيير أسلوب العقاب والثواب عند التعامل مع الأطفال كما يلعب الضغط على الطفل وتحميله فوق طاقته بأن يفرضوا عليه تقديرا علميا معينا من بين العوامل التي تزرع الخوف في قلب الطفل وتجعل الامتحان وسيلة لتقييم نفسه إن كان ابنا صالحا أم لا خوف الطفل يكون أيضا نتيجة ضعف ثقته في نفسه والنظرة السلبية إليها ويستند ذلك من اللوم والانتقاد اللذين وجهان إليه دون إدراك بخطورة ذلك على نفسيته الحب غير المشروط للطفل والاهتمام الايجابي به في متابعة دروسه ومساندته بالتشجيع والتحفيز على الدراسة هو ما يجب على الوالدين التركيز عليه حتى يساعدوا طفلهم على تجاوز خوفه من الامتحان وبناء شخصيته مستقبلا